قالت لجان التنسيق المحلية السورية إن أكثر من مائة شخص استشهدوا الجمعة برصاص الأمن معظمهم في إدلب وحماة وحمص، بينما تجددت الاشتباكات بدير الزور بين الجيش السوري الحر والنظامي لليوم الثاني، في حين أجلى الصليب الأحمر عشرين من النساء والأطفال من حمص.

 

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 107 من الضحايا في مناطق مختلفة من سوريا، بينهم عشرة أطفال وأربع نساء.

 

وقال مجلس قيادة الثورة إنه تم إحصاء 88 نقطة تظاهر الجمعة بينها 35 في دمشق.

 

وتأتي هذه المظاهرات في وقت دخل فيه قصف الجيش السوري لأحياء من حمص أسبوعه الرابع.

 

في هذه الأثناء تجددت الاشتباكات بحي الجورة في دير الزور بين عناصر الجيش السوري الحر والجيش النظامي لليوم الثاني على التوالي.

 

وفي غضون ذلك أجلى مسعفون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري "مصابين سوريين" جراء القصف على حي بابا عمرو، دون أن يجلوا الصحفيَيْن الغربيين الجريحين أو يأخذوا جثماني الصحفيَيْن الغربيين القتيلين، بحسب ما أعلنه الصليب الأحمر.

 

في هذه الأثناء بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية لإجلاء المصابين من حي بابا عمرو في مدينة حمص، وأفادت أن الهلال الأحمر السوري أخرج بشكل مبدئي سبع نساء وأطفالاً ونقلهم إلى مستشفى في حمص.

 

وقالت كبيرة المتحدثين باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر كارلا حداد إنه تم إجلاء 20 امرأة وطفلاً مصابين آخرين ونقلوا إلى "منطقة آمنة"، ولم يكن مراسلون أجانب محاصرين في المنطقة من بين من تم إجلاؤهم.

 

وأضافت "إنها خطوة أولى للأمام، والأولوية الآن لإجلاء المصابين بجروح خطيرة أو المرضى. نواصل المناقشات لاستئناف العملية صباح اليوم".

 

وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر في دمشق صالح دباكة إن ثلاث سيارات إسعاف غادرت بابا عمرو وعلى متنها عدد من الضحايا السوريين، وأضاف أن المفاوضات مستمرة مع السلطات والمعارضين لإجلاء كل الأشخاص الذين يحتاجون إلى عناية طبية سريعة دون استثناء.

 

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن الصليب الأحمر ومحافظ حمص يعملان على إجلاء صحفيين أجانب مصابين في المدينة المحاصرة.

 

في موضوع آخر صرح مصدر بالمعارضة السورية بأن دولاً غربيةً ودولاً أخرى تغض الطرف عن مشتريات سلاح يقوم بها معارضون سوريون في الخارج.

 

وقال المصدر إن معارضين في الخارج يهربون بالفعل أسلحة خفيفة وأجهزة اتصالات ونظارات للرؤية الليلة للمعارضين داخل سوريا.

 

وأضاف أن مؤيدي المعارضة السورية يحاولون أيضًا إيجاد سبل لتزويد الجيش السوري الحر بأسلحة مضادة للطائرات وللدبابات.

 

وأوضح أن اتصالات تجري أيضًا لإيجاد وسيلة لإدخال ضباط سوريين متقاعدين إلى البلاد لتقديم المشورة وتنسيق العمل بين مقاتلي المعارضة وتدريب المتطوعين المدنيين على كيفية استخدام السلاح الذي يتم تهريبه.

 

في مقابل الحديث الأمريكي أيد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تزويد المعارضة السورية بالسلاح ووصف نظام الرئيس بشار الأسد بأنه سلطة احتلال.