استشهد 20 سوريًّا اليوم برصاص ميليشيا السفاح بشار الأسد معظمهم بمدينتي إدلب وحمص في وقتٍ أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تمكَّنت من الدخول إلى مدينة حماة، ووزعت مساعداتٍ إنسانية، بينما تتواصل المفاوضات لإجلاء جثماني الصحفييْن القتيلين ونقل آخرين مصابين من حمص.

 

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثَّقت أسماء عشرين شهيدًا سقطوا اليوم كان من بينهم 13 في حمص، وثلاثة في إدلب وشهيدان بريف دمشق، وشهيد بكلٍّ من حلب ودرعا.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن حمص تعرَّضت لقصفٍ استهدف حي بابا عمرو صباح اليوم، وأوضح أن أصوات الانفجارات هزَّت حي الخالدية وباب السباع، كما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف في حيي الخضر والحميدية.

 

وفي ريف حمص وحماة، تحدث المرصد عن "انتشار لعناصر ميليشيا السفاح يترافق مع إطلاق رصاص كثيف في محيط مدينة القريتين"، مشيرًا إلى "أنباء عن إصابة العشرات بجراح في المدينة".

 

فيما قال التلفزيون السوري الرسمي اليوم: إن 89% من السوريين وافقوا على الدستور الجديد في الاستفتاء العام الذي أُجري يوم الأحد، والذي يهدف إلى وضع حدٍّ للتمرد المتنامي على حكم الرئيس بشار الأسد، لكن معارضي الأسد والغرب هونوا من شأن الإصلاحات والاستفتاء.

 

وقال التلفزيون إن نسبة الإقبال على التصويت في الاستفتاء بلغت 57.4%.

 

وقال الناشط المعارض محمد الحمصي متحدثًا من حمص: إن القصف العنيف بدأ على أحياء الخالدية وعشيرة والبياضة وبابا عمرو والمدينة القديمة فجرًا، وأضاف أن الميليشيا تطلق النيران من الطرق الرئيسية على الأزقة والشوارع الجانبية.