طالب رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب الليبيين بحماية الدولة من "أشباه الثوار"، وإنهاء سيطرة المسلحين على مقار الحكومة.

 

وقال الكيب: "هناك تضامن لا بد منه بين الحكومة والشعب، والأغلبية الصامتة عليها الخروج لحماية مؤسسات الدولة من أشباه الثوار، وعلى الشارع الليبي الخروج للحفاظ على الثورة".

 

وخلال برنامج "لقاء مع وزير" على شاشة التلفزيون الليبي، أضاف: "على الشارع أن يفعِّل صوته الصامت بالقول لا لمن يسيطر على مقرات الدولة ويغتصب أراضيها، ولا لغير مؤسسات الدولة".

 

وعن الاستعداد للإعلان عن إقامة فيدرالية في ليبيا وخصوصًا إعادة إحياء إقليم برقة في شرق البلاد، قال عبد الرحيم الكيب: "نحن نشعر بأننا لسنا بحاجة للفيدرالية ولسنا مضطرين للفيدرالية، ونتجه للامركزية، ولا نريد العودة 50 عامًا إلى الخلف، والحكومة بصدد إنشاء ديوان لها في بنغازي (شرق) وآخر في سبها (جنوب) وسيفعل لتسهيل حركة المواطن".

 

ولم يكشف الكيب تفاصيل عن مشروع اللامركزية، بينما سرت أنباء عن استعداد عدد من قبائل الشرق الليبي لإعلان إقليم برقة الممتد من حدود مصر في الشرق إلى سرت غربًا، فيدرالية اتحادية تستمد شرعيتها من الدستور الليبي الذي أُقر في عهد الملك الراحل إدريس السنوسي عام 1951م.