قال ناشطون سوريون إن 14 مواطنًا استشهدوا اليوم برصاص ميليشيا السفاح السوري بشار الأسد في حماة وحمص ودرعا البلد ومعرة النعمان بريف إدلب، فيما استمرت الاشتباكات بين عناصر من الجيش السوري الحر وميليشيا بشار قرب مطار حلب الدولي، بينما شنَّت الميليشيا حملة اعتقالات في مدينة الباب بريف حلب.
وقال ناشطون إن دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف سمع في حي الغوطة ومحيطه بمدينة حمص (وسط البلاد) في حين شنَّت الميليشيا حملة دهم واعتقالات في مدينة البوكمال بدير الزور (شرقي البلاد).
وقال عمر التلاوي عضو تنسيقية حمص: إن القصف بالهاون والقذائف الصاروخية والمسمارية استهدف أحياء حمص ومدن الرستن وتلبيسة، إضافةً إلى حصارها بالدبابات.
وتحدث التلاوي عما وصفها بمجازر ارتكبت بمدينة الرستن بمحافظة حمص، وقال: إن الميليشيا يقومون بإحراق المنازل والمحلات التجارية وسط انتشار القناصة على المراكز الحكومية، مشيرًا إلى أن حمص مقطوعة عن العالم الخارجي بعد قطع الاتصالات عنها.
وكشف التلاوي أن الأمن يسيطر على المستشفى الحكومي بحمص التي انحصر العلاج فيه للميليشيا الذين يمنعون المرضى المدنيين من دخوله (حتى مرضى القلب والأمراض المستعصية) فيما يشبه العقاب الجماعي لأهالي المحافظة، وفق وصفه.
كما بث ناشطون سوريون على مواقعهم على شبكة الإنترنت صورًا تظهر تعرض حي جب الجندلي في حمص لقصف من قبل ميليشيا السفاح، وأظهرت الصور احتراق أحد المنازل، في حين تعرَّض أحد المساجد لإطلاق نارٍ كثيفٍ من قِبل الميليشيا، وقال الناشطون: إن الحي يتعرض لقصف وحملة دهم واعتقالات منذ عدة أيام.
وكشف ناشطون أن الميليشيا ذبحوا بالسكاكين 19 شخصًا من عائلتين كاملتين في بساتين بابا عمرو بمدينة حمص أثناء مداهمات الخميس الماضي.
وقد حصلت تلك الحادثة عندما كان أفراد العائلتين وأقاربهم قد خرجوا من حي بابا عمرو إلى البساتين هربًا من القصف.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن اشتباكات وقعت بين الجيش الحر وميليشيا بشار قرب مطار حلب الدولي، بينما شنَّت قوات الأمن حملة اعتقالات في مدينة الباب بريف حلب.
وفي مدينة الحراك بمحافظة درعا تتواصل الاشتباكات بين الميليشيا وعناصر من الجيش الحر، وحاصرت الميليشيا المدينة من أربعة محاور، وتواصل قصفها للمدينة، ووصل القصف إلى عشرات المنازل السكنية، وأدَّى إلى إحراق عددٍ منها بالكامل.