استقبل هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقي، نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية الذي وصل إلى العراق اليوم الأحد، للاطلاع على اللمسات الأخيرة في التحضير لعقد مؤتمر القمة العربية.
وقال العربي: "إن العراق أنهى الاستعدادات اللوجستية والأمنية لعقد القمة العراقية، فضلاً عن الانتهاء من إعداد الأوراق التي سيتم مناقشتها في القمة".
وأضاف أن كل الاستعدادات الأمنية والفنية اكتملت على أتم وجه، وأن الاجتماعات الوزارية التي تسبق المؤتمر ستناقش الجوانب الدبلوماسية والاقتصادية.
وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن القمة حدث عربي مهم، وتتطلع الدول العربية كافة إلى النتائج التي ستتمخض عنها.
من جانبه أكد السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية الذي وصل إلى بغداد ظهر اليوم الأحد، بصحبة الدكتور نبيل العربي، أهمية قمة بغداد سواء في توقيتها أو مكان انعقادها أو القضايا والملفات المطروحة عليها، لافتًا إلى أن هذه الأهمية تتجلى في التحولات والحركات الديمقراطية التي شهدها الوطن العربي خلال ثورات الربيع العربي، والتي ستلقى بظلالها على جدول أعمال القادة.
ونبه ابن حلي إلى أن قمة بغداد تشكل فرصة مهمة لاستعادة العراق لدوره الإقليمي والقومي وفي الوقت ذاته تعمق التفاعل العربي مع الشعب العراقي بعد سنوات كابد فيها الاحتلال والحروب والانقسامات.
وأوضح ابن حلي إلى أن الجامعة العربية ستدخل عهدًا جديدًا مع انعقاد قمة بغداد، مشيرًا في هذا السياق إلى أن ملف تطويرها وإعادة هيكلتها يتصدر جدول أعمالها؛ ما سيلقي بالتزامات جديدة عليها بحيث تكون قادرة على التفاعل مع المعطيات والتحولات التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب بدورها منظومة إقليمية قوية وفاعلة.
وقلل نائب الأمين العام للجامعة العربية من أهمية الضجيج المثار بشأن مستوى المشاركة العربية في القمة، معتبرًا أن ما أعلن عنه رئيس الوزراء العراقي حول مشاركة 9 من القادة العرب فيها يمثل متوسط المشاركة في أغلب القمم العربية، معربًا عن قناعته بأن المهم أن كل الدول العربية ستكون مشاركة في أعمالها باستثناء سوريا المعلقة عضويتها بالجامعة ومنظماتها.
وكشف ابن حلي عن أن قمة بغداد ستُصدر إلى جانب القرارات السياسية والاقتصادية والأمنية إعلان بغداد، والذي سيحدد بقوة المواقف العربية تجاه القضايا العربية والإقليمية وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية والإرهاب والعلاقات مع دول الجوار.