استشهد اليوم أكثر من 100 سوري برصاص ميليشيا السفاح السوري بشار الأسد، معظمهم بريف حماة، فيما نشرت واشنطن صورًا التقطتها أقمار صناعية قالت إنها تظهر وحدات مدفعية لميليشيا بشار تستعد لضرب مناطق سكنية ونقلها بعض القوات من بلدة لأخرى، رغم إعلان بشار بدء سحب قواته من المدن، وقبل ثلاثة أيام من دخول المهلة التي حددها مجلس الأمن لوقف العنف حيز التنفيذ.
وقال ناشطون: إن أكثر من 100 شهيدٍ على الأقل ومئات الجرحى سقطوا؛ من جرَّاء اقتحام ميليشيا بشار لمدينة اللطامنة في ريف حماة، وأضافوا أن الميليشيا أعدمت عائلة بأكملها بعد دخولها المدينة، كما استشهدت عائلتان إثر القصف العشوائي وعدد من عناصر الجيش الحر الذين كانوا يتصدون لاقتحام ميليشيا بشار للمدينة.
وأظهرت صور بثها ناشطون على شبكة الإنترنت عددًا من الجثث لرجال في أعمار مختلفة، وأوضح ناشطون أن الجثث لا تزال متناثرةً في المدينة، وهناك أخرى تحت الأنقاض، مشيرين إلى أن الميليشيا تقتحم المستشفيات وتخطف الجرحى.
وفي ريف حماة أيضًا، اقتحم الأمن بلدة طيبة الإمام وسط قصف عشوائي على المنازل بدورها وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 15 شهيدًا معظمهم في مدينة حريتان بريف حلب؛ حيث ذبح ضحاياها وأُحرقوا، كما سقط 13 شهيدًا في قصفٍ للجيش على حي دير بعلبة بحمص وشهيد بإدلب.
وفي ريف حلب أيضًا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستشهاد ضابط وعنصرين في الجيش النظامي، إثر كمين نُصب لهم قرب بلدة حريتان بعد منتصف الليل.
وهاجم عدد من عناصر الجيش الحر مطار منغ العسكري ليلاً؛ حيث دارت اشتباكات عنيفة بينهم وبين ميليشيا بشار، كما هاجم عناصر الجيش الحر فرع الأمن العسكري في حي حلب الجديدة.
وفي مدينة حماة قال المكتب الإعلامي لمجلس الثورة في حماة إن الميليشيا اقتحمت صباح اليوم حي القصور في مدينة حماة، وما زالت تطوقه، مشيرًا إلى أن عناصر الأمن أحرقوا بيتًا لناشطٍ معارضٍ في الحي، وأضاف أن أحياء عدة في حماة شهدت ليلاً اشتباكات متزامنة بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر.
وفي حماة أيضًا شهد حي طريق حلب اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر، وفي محافظة حمص تعرضت قرية حالات الحدودية في تلكلخ لقصف عنيف.
وفي ريف دمشق وقعت اشتباكات في عربين بين الميليشيا والجيش الحر، أما في دوما فقد اقتحم الأمن المدينة لليوم الثالث على التوالي وسط إطلاق نار كثيف.
في غضون ذلك بث ناشطون صورًا تظهر استمرار انتشار الدبابات التابعة للميليشيا في دوما بريف دمشق، في إشارةٍ لعدم التزام السلطات بخطة المبعوث الدولي كوفي عنان.