نظَّم دعاة السلام العديد من المسيرات التي تجاوزت 70 مسيرةً في ألمانيا؛ تأييدًا للأديب الألماني جونتر جراس الحاصل على جائرة نوبل للآداب، بعد اتهامه الكيان الصهيوني بتهديد السلام العالمي، من خلال قصيدة كتبها بعنوان: "ما يجب أن يقال".
وأعرب المتظاهرون عن تأييدهم للأديب الألماني في قصيدته التي تناولت الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وندَّد فيها بموقف الكيان الصهيوني الذي يمتلك أسلحةً نوويةً، ولا يتم تفتيشها، ودافع عن حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية، وطالب المتظاهرون بسحب القوات الألمانية من مناطق النزاع بالعالم.
فيما أصدر وزير خارجية الكيان الصهيوني قرارًا بمنع جونتر جراس من دخول الكيان متهمًا إياه بتأييد النازية.