أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) إمكانية التدخل في سوريا عسكريًّا لحماية الحدود التركية مع سوريا بعد يومٍ من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أكد فيها أن بلاده قد تلجأ إلى الحلف لحماية حدودها.
ونقل راديو "سوا" الأمريكي اليوم الخميس عن المتحدثة باسم الحلف كارمن روميرو: "إننا نأخذ مسئوليتنا لحماية حلفاء الحلف الأطلسي على محمل الجد"، مؤكدةً أن الحلف يتابع الوضع في سوريا عن كثب وسيواصل القيام بذلك.
وأضافت قائلةً: "إن الحلف قلق جدًّا للأحداث الجارية في سوريا، لا سيما الحوادث الأخيرة على الحدود مع تركيا"، لافتةً في الوقت ذاته إلى أن العالم بأسره يريد أن تنتهي أعمال العنف غير المقبولة في سوريا".
وتابعت: إن الحلف يدعم خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، والتي تهدف إلى إنهاء القمع غير المقبول من قِبل النظام السوري.
وأوضحت أن المجتمع الدولي يجب أن يبذل الجهود اللازمة للتحقق من أن خطة عنان سيتم تطبيقها".
يشار إلى أن القوات السورية كانت قد أطلقت النيران- في وقتٍ سابقٍ- على مجموعةٍ من اللاجئين السوريين عند منطقة كيليس؛ ما أدَّى إلى مقتل اثنين من السوريين وإصابة 21 آخرين أحدهم تركي.