واصلت قوات الطاغية بشار الأسد قصفها للمدن السورية بالدبابات وقذائف الهاون، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، وأسفرت أعمال القصف عن استشهاد 77 في عدة مدن، مخلِّفةً خسائر مادية.

 

وقال ناشطون سوريون إن عدد الشهداء ارتفع إلى 77 شهيدًا، معظمهم في إدلب ودرعا وحمص؛ حيث ارتقى في إدلب وحدها 37 شهيدًا، ويشمل العدد 8 أشخاص أعدمتهم ميليشيات النظام ميدانيًّا، وآخرين انتُشلت جثثهم بعد استشهادهم.

 

ونقلت مصادر عن عمر الحمصي قوله إن "هذا هو أعلى معدل وفيات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 12 أبريل".

 

وذكر نشطاء أن سيارةً مفخخةً انفجرت في مدينة حلب في شمال سوريا؛ مما أدى إلى وقوع خسائر مادية وإصابة 20 شخصًا على الأقل، فيما خرجت مظاهرة تطالب بإسقاط النظام السوري أثناء وجود فريق مراقبي الأمم المتحدة في المنطقة لإدانة ما وصفوها بالبعثة الأممية الفاشلة في سوريا.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان لها: إن حمص شهدت استشهاد 21 شخصًا، بينهم 7 قضوا في مجزرة الكسارة، إضافةً إلى لاعب منتخب سوريا للكاراتيه راكان زكريا أبو سمرة, فيما استشهد في درعا 6 أشخاص.

 

وأضافت أن جيش النظام السوري واصل حصاره لإدلب بعد يوم دام "ارتكب فيه أبشع المجازر بحق المدنيين المطالبين بالحرية وإسقاط الطاغية هناك"، كما شهدت المدينة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الأشخاص وسط إطلاق نار.

 

وفي حمص استمر سقوط قذائف الهاون وتركَّز القصف بشكل أساسي على أحياء القرابيص والخالدية وجورة الشياح في المدينة.

 

وبث ناشطون فيديو يُظهر سُحبًا من الدخان تتصاعد من أماكن مختلفة لدى سقوط القذائف، كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تعرُّض منطقة اللجاة في درعا لقصف وإطلاق نار من قوات النظام، استخدمت فيه المدفعية وقذائف الهاون وتسبَّب في إحراق بعض المنازل.

 

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية بحمص هادي العبد الله إنه عثر على جثث لأشخاص استشهدوا منذ أكثر من 3 أشهر في مدينة القصير، وإنه تم إخلاؤها بمساعدة الجيش السوري الحر.

 

كما عُثر على 5 جثث أخرى مجهولة ملقاة في بئر ماء قرب إدلب يعتقد أن أصحابها مزارعون أعدموا برصاص الأمن.
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأنه عثر بحي الكسارة بحمص على 7 جثث لأشخاص ذبحوا جميعًا بينهم طفل.