كشف ناشطون سوريون، اليوم، عن استشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح آخرين في اقتحام ميليشيا السفاح بشار الأسد لبلدة بـدير الزور التي تتعرض لقصف عنيف وسط اشتباكات مع منشقين، كما تجدد القصف على حمص.

 

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في سوريا اليوم ثلاثة شهداء في مدن مختلفة بينهم مجند منشق خلال اليوم الرابع لمهمة بعثة المراقبين الدوليين المكلفين مراقبة وقف إطلاق النار المعلن، حسب خطة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان لحل الأزمة في سوريا، والذي شابته عدة خروق أسفرت عن مقتل العشرات.

 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استشهاد مواطن وجرح ثلاثة إثر إطلاق رصاص خلال اقتحام الميليشيا لحي الطب في بلدة الجورة بريف دير الزور، مضيفا أن اشتباكات تدور في الحي بين الميليشيا ومقاتلين من المجموعات المسلحة الحرة.

 

وأشار ناشطون إلى قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة على منطقة الجورة أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة، بدورها ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قصفًا عنيفًا يستهدف الحي الشمالي والحي الغربي من مدينة القصير في حمص مع وصول تعزيزات كبيرة من المدرعات والدبابات.

 

وشنت الميليشيا حملة اعتقالات عشوائية للأهالي، وتفتيش ونهب للمنازل، إضافة إلى تمركز قناصين فوق المباني.

 

وفي حمص أيضًا تعرضت أحياء حمص القديمة والخالدية والبياضة لقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

 

وفي حي باب السباع بحمص قال ناشطون إن الميليشيا قامت بذبح اثنين كانا يتفقدا ما حل بمنزلهما، فقامت باعتقالهما وقتلهما مباشرة وبشكل وحشي.

 

وفي سياق متصل أوضح الناشطون أنه تم أمس سحب الهويات العسكرية من العسكريين والشبيحة واستبدالها بهويات شرطة، كما تم إعطاء العساكر والشبيحة بدلات شرطة بلون أزرق من أجل وفد المراقبين.