استشهد 80 شخصًا على الأقل برصاص الأمن السوري، أمس الإثنين، في مناطق متفرقة من سوريا معظمهم في حماة، فيما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 37 شخصًا سقطوا في حماة نتيجة القصف الشديد على حي مشاع الأربعين، بينهم أربعة مجندين وشخصان تحت التعذيب.
وأشارت الهيئة إلى مقتل 17 شخصًا في بلدة جرجناز بريف إدلب بينهم مجند منشق وست نساء وطفلان نتيجة سقوط قذيفة على منزل في الحي الشرقي من البلدة.
وأوضحت أن خمسة أشخاص استشهدوا في درعا بينهم مجند وطفل، وقتل شخصان في دير الزور أحدهما مجند، وقتل ثلاثة أشخاص في حمص، وواحد في كل من ريف دمشق والحسكة.
يأتي ذلك بينما وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرسومًا يجيز فرض عقوبات على دمشق وكل من يساندها تكنولوجيًّا في قمع المواطنين، وتبنى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد نظام بشار الأسد بسبب "استمراره في أعمال القمع".
على صعيد آخر، التقى وزير الخارجية المصري محمد عمرو وفدًا من المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون لبحث مستجدات الوضع السوري في ظل مهمة بعثة المراقبين الدوليين.
وقال بيان للخارجية المصرية إن الوزير عمرو أكد للوفد السوري موقف مصر بشأن رفض التدخل الأجنبي واستبعاد الحل الأمني أو العسكري للأزمة، ومطالبتها بوقف العنف وبدء حوار جدي بين الحكومة والمعارضة السورية.
في غضون ذلك قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية لين باسكو إن العنف في سوريا لم يتوقف رغم إعلان النظام السوري التزامه وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية التزام النظام السوري بخطة كوفي عنان بسحب آلياته وقواته من المناطق الآهلة.