أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أن ما يقرب من 24 ألف لاجئ سوري موجودون حاليًّا في تركيا، وأن السلطات المحلية في تركيا وفرت الخدمات المطلوبة، فضلاً عن الخدمات الطبية، فيما ارتفع عدد شهداء أمس الإثنين إلى 66 شخصًا، سقطوا برصاص قوات الأمن التابعة للرئيس بشار الأسد.

 

جاء ذلك في تقرير البعثة الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي أنهت زيارتها هناك بهدف إلى الإطلاع على الأوضاع المعيشية للاجئين السوريين على الحدود التركية-السورية.

 

وترأس الدكتور عبد الرحمن سويلم، مستشار الأمين العام للمنظمة، للشئون الإنسانية، وفد التعاون الإسلامي، الذي استمرت جولته في مخيمات اللجوء أربعة أيام.

 

وكان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، قد أعلن قبل أسبوعين، عزم المنظمة إطلاق برنامج للمساعدات يشمل أربعة قطاعات متضررة في سوريا، مشيرًا إلى أن المنظمة قدرت الاحتياجات التي يتطلبها هذا البرنامج بنحو مائة مليون دولار.     

 

إلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للثورة الثورية أن ضحايا تظاهرات أمس الاثنين، برصاص قوات الأمن التابعة للرئيس بشار الأسد، ارتفعت إلى 66 شخصًا في مختلف مدن البلاد.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تابعت فيه طليعة بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا جولتها في عدد من المدن؛ حيث زار فريق من المراقبين الدوليين في سوريا أمس مدينة (دوما) بريف دمشق في إطار المهمة التي يقوم بها حاليًّا في هذا البلد، وقام بجولة في المدينة واستمع إلى عدد من المواطنين، وقد زار الفريق الأحد مدينتي الرستن وحماة؛ حيث استقبل من قبل المواطنين بهتافات تدعو إلى إسقاط النظام.

 

يشار إلى أن قوات الأمن السورية قامت بشن هجوم واسع فجر الإثنين على مدينة "البوكمال" بمحافظة "دير الزور" الواقعة شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.