تواصلت الاشتباكات بين ضباط منتمين للجيش السوري الحر وجنود تابعين لجيش بشار قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية، إثر تحرر 30 ضابطًا وجنديًّا جددًا، فيما سمع دوي انفجارات ضخمة في دمشق.
وذكرت الهيئة العامة للثورة أن ما لا يقل عن 21 شخصًا استشهدوا في مظاهرات عقب صلاة الجمعة، معظمهم في دمشق وريفها، في الجمعة التي أطلق عليها ناشطون "أتى أمر الله فلا تستعجلوه"، بينما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن 11 شخصًا استشهدوا وجرح عشرات في تفجير بحي الميدان في دمشق.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن دويَّ انفجار ضخم سُمع في مناطق القابون وبرزة وركن الدين والصالحية في شرق العاصمة السورية، ومناطق المزة وكفر سوسة وجنوبها وأعقب ذلك إطلاق رصاص.
وأفاد نشطاء بأن الجيش السوري النظامي يقصف بكثافة مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق وفي سراقب بإدلب، وذكرت الهيئة أن قوات الأمن والجيش أطلقت نيرانًا كثيفةً من الرشاشات الثقيلة عشوائيًّا على مدينة الأتارب بحلب.
وبث ناشطون سوريون صورًا لمظاهرات في عدة مناطق من دمشق في أحياء القابون وجوبر والمزة والتضامن ونهر عيشة والقدم وكفر سوسة، وردَّدت شعارات تنادي بالحرية وإسقاط نظام الجزار بشار الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.
وشهدت مدن وبلدات ريف دمشق مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام وتندِّد بالمهل الممنوحة له "لقتل الشعب السوري".
وخرجت مظاهرات في حي الخالدية بمدينة حمص ومظاهرات في أحياء الإنشاءات والملعب والوعر وباب الدريب ومظاهرات في مدن وبلدات بريف حمص كالقصير وتل كلخ والحولة وتلبيسة ومهين والقريتين والرستن، وردَّد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط نظام الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين من الحملة العسكرية الأمنية التي يشنها النظام السوري.
وكانت أعنف هجمات ميليشيات الأسد وقعت قرب مسجد في حي الميدان وسط دمشق، الذي قال عنه التلفزيون الرسمي إنه من تنفيذ "انتحاري" كان واحدًا من بين القتلى.
وحمَّلت الهيئة العامة للثورة السورية نظام الأسد مسئولية التفجيرات التي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى، موضحةً أن قوات الأمن و"الشبيحة" أطلقت النار بشكل عشوائي على المتظاهرين عقب الانفجار.