استشهد أكثر من 26 بينهم عشرون على الأقل مع عشرات الجرحى في انفجارين استهدفا مقرين أمنيين بمدينة إدلب، كما سقط شهداء في انفجار سيارة مفخخة قرب دمشق.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 شهيدًا أغلبهم من ميليشيا السفاح بشار الأسد سقطوا في انفجار قنبلتين استهدفتا مبنيي المخابرات الجوية والعسكرية في إدلب، وأفاد المرصد أيضًا بسقوط شهداء في "انفجار شديد" ناتج عن انفجار سيارة في ضاحية قدسيا قرب دمشق.

 

من جهته قال مصدر محلي ليونايتد برس إن انفجارين متتالين ناجمين عن سيارتين مفخختين وقعا صباح اليوم استهدفا مقر الأمن العسكري في حي القصور ومقر فرع المخابرات الجوية قرب دوار هنانو عند مدخل مدينة إدلب، وأسفرا عن سقوط شهداء وعشرات الجرحى، وأضاف أن أضرارًا كبيرة لحقت بالمباني السكنية المحيطة.

 

وأفاد ناشطون باستشهاد 30 سوريًّا أمس برصاص الميليشيا في دير الزور وحمص وريف دمشق، بينهم 18 سقطوا في قصف استهدف قريتي حمادي عمر وعقيربات بريف حماة.

 

وكانت بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا قد زارت حي باب دريب بحمص للوقوف على الأوضاع هناك، وتظهر الصور انتشار الجثث على الأرض، ودمارًا هائلاً لحق بالمباني.

 

وفي غضون ذلك دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال النرويجي روبرت مود لدى وصوله إلى دمشق كل الأطراف إلى "وقف العنف"؛ من أجل إنجاح خطة الموفد الدولي والعربي كوفي أنان.

 

بدوره كشف قائد فريق طليعة المراقبين الدوليين العقيد أحمد حميش أن خمسة مراقبين من مصر وبنغلاديش انضموا إلى البعثة اليوم؛ ليرتفع عددها إلى عشرين، ومن المنتظر أن يصل عشرة اليوم الإثنين بينهم مراقبون من اليمن.

 

وبحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية فإن 362 على الأقل استشهدوا في سوريا منذ وصول طليعة بعثة المراقبين الدوليين المكلفة من مجلس الأمن بمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه يوم 12 أبريل مع استمرار الخروق اليومية.