اهتمت صحيفة (جلوبال بوست) الأمريكية بالانتقادات اللاذعة التي وجهتها جماعات حقوقية أجنبية للطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن والجيش مع الصحفيين والمراسلين والمصورين الذين كانوا يقومون بتغطية أحداث العباسية الجمعة الماضية.
وقالت الصحيفة إن الجماعات الحقوقية انتقدت بشدة استهداف الصحفيين، خاصة وأن تلك الاعتداءات تسبق الانتخابات الرئاسية المصرية التاريخية بأيام قليلة.
وأشارت إلى أن الاعتداءات تزامنت مع المظاهرات الاحتجاجية في ميدان التحرير والعباسية ضد الاعتداءات التي تعرض لها معتصمون أمام وزارة الدفاع؛ ما تسبب في مقتل 11 شخصًا، وهو ما أغضب الكثير من المصريين.
وأبرزت الصحيفة بيان الشجب الصادر عن لجنة حماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة، والذي تحدث عن استهداف قوات الأمن والجيش لنحو 18 صحفيًّا بينهم طاقم فضائية "مصر 25" المكون من 7 أفراد خلال تغطيتهم لهجوم الجيش على المتظاهرين.
وتناول البيان الصادر عن "مراسلون بلا حدود" ومقرها فرنسا الذي أشار إلى استهداف أكثر من 30 صحفيًّا خلال تغطيتهم لأحداث العباسية اعتقل منهم 19 وأصيب 11، فضلاً عن اختطاف واحد فقط، وطالبت المنظمة السلطات بإعادة المعدات الصحفية التي صودرت من سبعة صحفيين خلال تغطيتهم للأحداث.
وأشارت الصحيفة إلى التقرير الذي نشرته صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تتحدث فيه عن تسخير المؤسسة الحاكمة في مصر للإعلام الحكومي من أجل نشر الشائعات ضد المعارضة والصحفيين المستقلين والمدونين، واتهامهم بالعمل لصالح أجندات خارجية في حين يتهم الصحفيين الأجانب بأنهم جواسيس.