استشهد 23 سوريًّا في قصف مليشيا السفاح بشار الأسد لمدينة الحراك في محافظة درعا بينهم خمسة استشهدوا في انفجار قرب محطة وقود عسكرية في درعا وطفل في دير الزور في الـ15 من عمره، واعتقلت المليشيا أكثر من 15 شخصًا من مدينة القورية.

 

وفي محافظة درعا أفاد ناشطون بأن جرحى سقطوا في قصف للمليشيا على بلدة اللجاة وقرية الشيخ مسكين، وفي حمص، تحدث ناشطون عن سقوط جرحى في قصف للمليشيا في بعض أحيائها.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن انفجارات عنيفة دوّت في عدة أحياء من حماة، وشنت مليشيا السفاح حملة دهم واعتقال في تل واسط في ريف حماة.

 

وأظهرت صور بثها ناشطون سوريون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت إصابة عدد من المدنيين بجراح بالغة في مدينة الرستن في محافظة حمص.

 

وقال الناشطون إنّ عشرات الإصابات وقعت جراء قصف عنيف للجيش استخدم فيه المدفعية والصواريخ وقذائف الهاون.

 

وتحدث الناشطون عن تدهور خطير للوضع الإنساني في المدينة, بينما بدا الدمار هائلاً في بعض الشوارع نتيجة َ القصف العنيف الذي تعرّضت له في الآونة الأخيرة، حسب هؤلاء الناشطين.

 

وفي دمشق قال ناشطون إن المليشيا شنت حملات دهم واعتقال في أحياء من دمشق وريفها كما اعتُقل مدير مستشفى اليمام في دوما حمدي البيج لرفضه تسليم جثة متظاهر للأمن كانت موجودة في المستشفى.

 

وفي ريف دمشق أيضًا خرج متظاهرون في شوارع بلدات السبينة وداريا وزَمَلْكا وعَقْرَبا وجْدَيْدِة عَرْطوز، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتؤكد على استمرار الثورة حتى إسقاط النظام.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الجيش الحر في حمص وريفها الرائد سامي الكردي من مدينة الرستن إن "المليشيا أمطرت المدينة خلال يومين بأكثر من ثلاثمائة قذيفة من مختلف أنواع الأسلحة، تمهيدًا لاقتحامها" وأسفر هذا القصف عن استشهاد طفل وسقوط عشرات الجرحى.

 

وأضاف الكردي أن المليشيا حاولت التقدم فجرًا باتجاه المدينة، لكنها وجهت بمقاومة عنيفة من عناصر الجيش الحر المتمركزين فيها" مؤكدًا أن الجيش السوري الحر من سكان الرستن في حالة تأهب لمنع المليشيا من دخول المدينة بكل ما في وسعها".