استشهد 18 سوريًّا، اليوم، في دمشق وإدلب والحسكة برصاص ميليشيا السفاح بشار الأسد بينهم 5 من جنود الجيش السوري الحر، بينما تعرَّضت بلدة الحصن وحي الربيع العربي في حمص لقصف عنيف بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون.
كما تعرَّضت مدينة حمص لقصف بقذائف الهاون بعد منتصف الليل على حي الخالدية، وسُمعت أصوات قذائف وانفجارات وإطلاق نار كثيف بالمدينة منذ صباح اليوم.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ميليشيا السفاح اجتاحت مدينة الشيخ مسكين في درعا وسط إطلاق نار كثيف، واعتقلت أكثر من عشرين شخصًا بالمدينة، إضافةً إلى تكسير وتخريب العديد من الممتلكات، فيما دارت اشتباكات بمنطقة الضاحية بالمدينة انشق على أثرها العشرات من العسكريين التابعين للسفاح.
وفي درعا، اعتقلت ميليشيا السفاح أقرباء النقيب المنشق قيس القطاعنة قائد كتيبة العمري بقرية التبة بمنطقة اللجاه، كما داهمت الميليشيا المدينة، وقامت بتكسير عددٍ من المحلات واعتقلت عددًا من الأشخاص إلى أماكن مجهولة.
وبث ناشطو الثورة السورية صورًا على الإنترنت لمظاهرات مسائية؛ حيث تظاهر أنصار الثورة بمدينتي داريا ودوما بريف دمشق، وأحياء بدمشق وحماة ودير الزور، جدد فيها المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام السفاح بشار الأسد.
وقال الناشطون إنه بالرغم من اقتحام الميليشيا ريف دمشق المتواصل منذ خمسة أيام، وإكرامًا لأرواح الضحايا خرجت هذه المظاهرة، وهتف المشاركون فيها للشهيد والمدن والبلدات التي تتعرض لهجمات الأمن والجيش مطالبين بإسقاط النظام.
وفي بلدة سرمدا بمحافظة إدلب خرجت مظاهرة بمناسبة الذكرى السنوية لخروج أول مظاهرة ضد النظام بالبلدة، وأصرَّ المشاركون على الخروج رغم القصف العشوائي من قبل الميليشيا على البلدة.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت إن 63 سوريًّا استشهدوا أمس برصاص ميليشيا السفاح سقط 41 منهم بقصف للميليشيا لمدينة صوران بريف حماة، في حين شهدت مناطق أخرى بينها العاصمة اشتباكات بين الميليشيا والجيش الحر، وتعرَّضت مدن وبلدات لحصار وقصف أوقع ضحايا مدنيين.