أعلنت كلٌّ من بريطانيا وألمانيا وأسبانيا وإيطاليا طرد سفراء سوريا لديهم اليوم؛ احتجاجًا على مجزرة الحولة.

 

وقال وليام هيج وزير الخارجية البريطاني إن بريطانيا قرَّرت طرد القائم بالأعمال السوري ودبلوماسيين سوريين اثنين كبيرين، وقال هيج إن الدبلوماسيين منحوا سبعة أيام لمغادرة البلاد.

 

وحثَّ وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله مجلس الأمن على إعادة النظر من جديد في موقفه من سوريا.

 

وقال فسترفيله في بيان: "النظام السوري مسئول عن الأفعال المروّعة في الحولة، أيًّا من كان أو في أي مكان وينتهك قرار مجلس الأمن باستخدام أسلحة ثقيلة ضد شعبه عليه أن يتحمَّل العواقب الدبلوماسية والسياسية الوخيمة"، وأضاف: "سنضغط من أجل تدخل جديد من مجلس الأمن بخصوص الوضع في سوريا".

 

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن طرد السفير السوري في مدريد تبعث برسالة تفيد برفضها تصعيد العنف ضد المدنيين في سوريا، وأضافت في بيان: "هو وأربعة دبلوماسيين (سوريين) أمامهم 72 ساعة لمغادرة الأراضي الإسبانية".

 

وأعلنت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم الثلاثاء أن السفير السوري وموظفين آخرين بالسفارة "شخصيات غير مرغوب فيها"؛ لتنضمَّ بذلك إلى دول أوروبية طردت دبلوماسيين سوريين؛ احتجاجًا على المذابح التي ترتكب ضد المدنيين السوريين.