قال رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة في سوريا الميجر جنرال روبرت مود اليوم الأربعاء إنه تم العثور على 13 جثة في شرق البلاد مقيدة الأيدي خلف الظهر، وتحمل بعضها آثار أعيرة نارية في الرأس أطلقت عن قرب.
وأضاف بيان صادر عن بعثة المراقبين: "الجنرال مود منزعج للغاية من جرَّاء هذا العمل المروِّع وغير المبرر، وهو يدعو كل الأطراف إلى ضبط النفس وإنهاء دائرة العنف من أجل سوريا والشعب السوري".
من جانبها طلبت وزارة الخارجية التركية من القائم بالأعمال وكل الدبلوماسيين السوريين مغادرة تركيا خلال 72 ساعة احتجاجًا على مجزرة الحولة.
وقالت وزارة الخارجية التركية: إن تركيا والمجتمع الدولي سيتخذان مزيدًا من الإجراءات إذا استمرت الجرائم ضد الإنسانية في سوريا.
في السياق نفسه قال دبلوماسيون اليوم الأربعاء إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة خاصةً بشأن سوريا يوم الجمعة؛ لبحث أحدث مذبحة وقعت في بلدة الحولة وراح ضحيتها 108 مدنيين.
وأضاف أحد الدبلوماسيين المشاركين في الإعداد للاجتماع في جنيف: "الأمور تتبلور بسرعة.. سيكون الدعم قويًّا".
وقادت الولايات المتحدة وقطر وتركيا والاتحاد الأوروبي الدفع من أجل عقد الجلسة الخاصة، والتي ستكون الرابعة التي يناقش فيها مجلس حقوق الإنسان الوضع في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة العام الماضي.