استشهد 16 سوريًّا من جرَّاء القصف العنيف لمليشيا السفاح بشار الأسد على مدينة داريا في ريف دمشق، صباح اليوم، فيما شنَّت المليشيا هجومًا عنيفًا بالدبابات والمدرَّعات على مدينة البوكمال في دير الزور؛ مما أسفر عن استشهاد شاب.
جاء ذلك بعد استشهاد 45 سوريًّا بنيران مليشيا السفاح أمس في مناطق مختلفة، وقصف المليشيا عدة أحياء في حمص، بينما استمر الإضراب العام في أسواق دمشق وبعض أسواق حلب وريفها، وخرجت مظاهرات مسائية تطالب بإسقاط نظام السفاح؛ في وقت دعا فيه المجلس الوطني إلى زيادة عدد المراقبين الدوليين.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن 45 سوريًّا استشهدوا أمس بنيران مليشيا السفاح معظمهم في مدينة القصير بحمص.
من جهتها قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مروحيات المليشيا قصفت بلدتي مارع وتل رفعت في ريف حلب، كما قصفت جبل الزاوية في إدلب.
وأوضحت الهيئة العامة أن مليشيا السفاح قصفت الأحياء القديمة والخالدية وجورة الشياح ومدينة الرستن في حمص، واستشهدت امرأة وأصيب أطفالها عندما تعرضت سيارتهم لنيران المليشيا في خان شيخون بإدلب.
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صبيًّا استُشهد في بلدة الحولة بمحافظة حمص، بينما تعرضت قرية معرشمارين بريف المعرة الشرقي في إدلب للقصف بطائرات مروحية تابعة لمليشيا السفاح.
وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت قصفًا جديدًا لبلدة الحولة بعد خروج المراقبين الدوليين منها، ويأتي ذلك بعدما شهدت البلدة قصفًا مكثفًا من قبل مليشيا السفاح أدَّى إلى استشهاد عشرات المدنيين وأثار استنكارًا دوليًّا واسعًا.
في هذه الأثناء استمر الإضراب العام في أسواق العاصمة دمشق وبعض مناطق حلب وريفها، وقال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن الإضراب مستمر ردًّا على "مجازر النظام" في الحولة.
وأشار المجلس إلى أن مليشيا السفاح تحاول فك الإضراب ويهاجمون المحال التجارية ويحطمون بعضها، كما تم اعتقال أربعة تجار في سوق الزاهرة بسبب إضرابهم.
وذكر المجلس أن 16 مظاهرةً خرجت في أحياء الزاهرة، والميدان، وجوبر، ونهر عيشة، والصناعة، وبرزة، وركن الدين، وقبر عاتكة، وباب سريجة، والشاغور، والحجر الأسود والقابون للمطالبة بإسقاط نظام الأسد منددين بمجازر الحولة.