أدان المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل حرب الإبادة المنظمة التي تُرتكب بحق المسلمين في بورما، والتي تتنافى مع الأعراف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومبادئ التعايش السلمي التي أرستها الأديان والشرائع المختلفة.

 

وأوضح في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) أن المجلس يتابع ببالغ القلق المذابح البشعة وحرب الإبادة التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في بورما من قِبل العصابات الهندوسية المتطرفة، وبتواطؤ من حكومة بورما وصمت مريب من العالم بأسره.

 

وقال الشيخ خالد رزق تقي الدين الأمين العام لمشايخ البرازيل: نتوجه إلى المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام في العالم والبرازيل للضغط على حكومة بورما لإيقاف هذه  المذابح.

 

وأكد تأييده لحق الأقلية المسلمة في بورما للعيش في سلام وأمن، داعيًا الله أن يثبتهم على هذا البلاء، وأن يُعظِّم أجرهم في الشهداء ويرحمهم، وأن يخفف عن الجرحى ويتمَّ شفاءهم.