أطفال في عمر الزهور تذوقوا الموت قبل أن يعرفوا معنى الحياة، نساء ورجال حملوا أكفانهم وأعدوا العدة للرحيل، شيوخ كبار لم ترحم رصاصات الغدر شيبتهم، مشاهد تدمي القلب والعين، يراها المجتمع الدولي يوميًّا في بورما، ولا يحرك ساكنًا فقط لمجرد أن القتلى مسلمون من خلال ممارسات وحشية للتطهير العرقي.
(إخوان أون لاين) يناقش سبل دعم المستضعفين في بورما، وإنقاذهم من الأعمال الوحشية التي يمارسها النظام ضدهم:
الدكتور محمد جمال حشمت، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، عبر عن جم غضبه لما يحدث من مجازر دامية للأقلية المسلمة في بورما، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة من جانب الدولة المصرية ضد حكومة بورما.
وطالب منظمة التعاون الإسلامي بسرعة اتخاذ توصيات بتصعيد الأمر للأمم المتحدة لاتخاذ قرارات رادعة ضد عمليات الإبادة الجماعية وعمليات القتل الطائفي التي تحدث هناك.
وأشار إلى أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ما كان لها أن تصمت إزاء هذه الأحداث لولا عدم انعقاد المجلس بعد حكم المحكمة الدستورية، وكانت ستستدعي وزير الخارجية لمعرفة الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لإيقاف أو الضغط في اتجاه إيقاف تلك المجازر.
واتفق معه الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق وأستاذ القانون الدولي، أن المعركة ببورما بين مسلمين ودولة عسكرية ديكتاتورية طائفية تمارس عمليات القتل الجماعي.
وطالب دول جنوب شرق آسيا باتخاذ موقف حازم جراء مجازر بورما، وحث المجتمع الدولي المتمثل بالأمم المتحدة على اتخاذ قرارات عادلة وتجاهل أن الموتى مسلمون.
وأشار إلى أن القتلى لو كانوا مسيحيين أو من أي ديانة أخرى غير الإسلامية لقامت الدنيا ولم تهدأ، مطالبًا منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ قرارات ومحاولة عمل تسويات لإيقاف القتل الطائفي ببورما.
وأوضح أن صمت العالم الإسلامي على عمليات القتل الطائفي ضد المسلمين تشجع العالم على انتهاك حرماتنا وأرواحنا لأنهم حينذاك يدركون أنها بلا ثمن يدفعونه.