قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الإثنين 16 يوليو: إنه من المستحيل إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة، لأن جزءًا كبيرًا من سكان سوريا يدعمه، وقال في مؤتمر صحفي بموسكو: "إنه لن يتنحى ليس لأننا ندعمه، بل لسبب بسيط هو أن جزءًا كبيرًا جدًّا من سكان سوريا يدعمه"، وأعاد إلى الأذهان أن المشاركين في مؤتمر جنيف اتفقوا على ضرورة بدء مرحلة انتقالية في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية، وذكر أن الأسد قد عين ممثلاً له لإجراء الحوار مع المعارضة، بينما لم يقدم المعارضون على أية خطوة في هذا المجال حتى الآن.

 

وأكد لافروف أن روسيا لا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، بل تدعو إلى تنفيذ خطة الوسيط الدولي كوفي عنان للتسوية والقرارات الدولية الخاصة بسوريا والبيان الختامي الصادر عن مؤتمر جنيف.

 

وقال لافروف: "لا ندعم بشار الأسد، لكننا ندعم ما اتفق عليه الجميع، أي خطة كوفي عنان وقرار مجلس الأمن الدولي (الذي أعرب عن دعم المجتمع الدولي لخطة عنان) وبيان جنيف، ونحن ندعم هذه الوثائق بجميع بنودها"، وشدد الوزير الروسي الذي سيلتقي الوسيط الدولي كوفي عنان في وقت لاحق من اليوم الإثنين، على أن تنفيذ هذه الوثائق ممكن فقط في حال تطبيق جميع بنودها، أما تطبيق أجزاء منها تروق للبعض، فلا يجوز".

 

ودعا لافروف جميع الأطراف المتنازعة في سوريا إلى وقف العمليات القتالية بالتزامن من أجل وضع حد لأعمال العنف في البلاد، وقال لافروف: "من الواضح بالنسبة لنا أن إيقاف العنف يتطلب إرغام جميع الأطراف المتنازعة على وقف العمليات القتالية في آن واحد، لكي يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن السورية بالتزامن مع انسحاب جميع المسلحين وهذا تحت رقابة الأمم المتحدة".