- إخوان المنوفية يدعون لوقفة جماهيرية الخميس القادم
- نادي تدريس القاهرة يدعو للاحتجاج الأربعاء أمام الجامعة
- الطلاب يشعلون الجامعات بالغضب ويطالبون بطرد السفير
كتب- هاني المصري وأحمد رمضان
تصاعدت اليوم الثلاثاء 7/2/2006م موجات الغضب الشعبي في الشارع المصري ضد الرسومات المسئية للنبي- صلى الله عليه وسلم-؛ حيث نظَّم العشراتُ وقفةً احتجاجيةً أمام سفارة الدنمارك بالقاهرة، وطالبوا بإصدار قانونٍ يحمي الأديان السماوية والرسل والمقدساتِ من الإهانة والإساءة إليها.
مشدِّدين على ضرورةِ إصدار هذا القانون تحديدًا من الدنمارك التي كانت معقلَ الإساءة للرسول الكريم- محمد صلى الله عليه وسلم- عندما نشرت صورًا كاريكاتورية سيئة في صُحفها تحت دعاوى حرية التعبير والرأي، كما طالب المتظاهرون الحكومةَ المصريةَ بأن تحذو حذو سوريا والسعودية وليبيا وإيران، وتسحب سفيرَهَا من الدنمارك كأقل تعبيرٍ عن دفاعهم عن رسولنا الكريم، مطالبين أيضًا بطرد السفير الدنماركي من القاهرة، وتفعيل سلاح المقاطعة ضد كل ما هو دنماركي.
وقد أشار عددٌ من المتظاهرين في حديثهم لوسائل الإعلام أنَّ الإساءةَ إذا وُجِّهت لبوش أو شارون لقامت الدنيا ولم تقعد، وأن مقتل مواطن أمريكي لا يُغتفر، أما قتل شعب مسلم فإنها مسألةٌ فيها نظر، ومؤكدين أنَّ الدين الإسلامي ليس دينَ الإرهاب، مستشهدين بمواقف الرسول السمحة مع اليهود والنصارى وأن أساس الإرهاب هم الغرب والصهاينة الذين يعذبون كل مسلم في العالم.
وقد قام المتظاهرون بحرق العلم الدنماركي أمام السفارة وقد منعتهم قوات الأمن من مسيرة صامتة حتى جامعة الدول العربية التي كانوا ينوون إقامة تظاهرة أمامها أيضًا في وسط البلد، إلا أن قوات الأمن الكثيفة حالت دون القيام بذلك.
وقد ردد المتظاهرون هتافات مثل (مليار مسلم واللي وراه.. إحنا فداك يا رسول الله)، (المقاطعة هي سلاحنا.. ضد الغرب الذي يذبحنا)، (يا مبارك فينك فينك.. دين محمد هو دينك)، (يا حكومات عربية جبانة.. بكره سلاحنا يبقى معانا)، (كل الشعوب العربية قامت إلا حكومة مصر نامت)، مرددين أنشودة (نحن الذين بايعوا محمدًا).
![]() |
وفي جامعات مصر زادت موجة الغضب؛ حيث نظَّم طلابُ الإخوان في مختلف الجامعات تظاهرات داخل جامعاتهم؛ حيث شارك عِدة آلاف في مظاهرات جامعات القاهرة وعين شمس والمنوفية.
كما استنكر نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة حملةَ الصحف الأوروبية التي استهدفت الإساءة للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم-، وذلك في بيانٍ أصدره النادي وأكد فيه أن هذه الحملة تُؤكد العنصرية البغيضة التي تسيطر على عقلية الدول التي تورطت في هذه الجريمة.
كما أشار البيان إلى أن حرية الفكر تستوجب احترام المعتقدات والمقدسات، كما أكد البيان أن هذه الدولة لا تستطيع أن تتعرض لأي شيء يتعلق باليهود، ودللوا على ذلك بموقف الصحف الأوروبية من قضية محرقة اليهود وقضية الهولوكست، وأنَّ كل الصحف الأوروبية وصفت إنكارها للتصريحاتِ التي شككت فيها ووصفت ذلك بالإرهاب الفكري، وتناسوا شعارات حرية التعبير.
كما طالب البيان بقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول التي تورطت في نشر هذه الصور المشينة، كما استنكر البيان الموقفَ السلبي للأنظمة العربية تجاه هذه القضية، وأكدوا أن الدول الأوروبية التي تجرَّأت على النبي ما قدمت على هذا العمل إلا بسبب تأكُّدها من سلبية الأنظمة وتخاذلها.
كما طالب البيانُ الشعوبَ العربية والإسلامية بمقاطعة منتجاتِ الدنمارك وكل دولة شاركت في نشر
