وأشار في مداخلة للجزيرة مباشر مصر إلى أن الاتصالات بين الحركة وبين مصر لم تنقطع حتى اللحظة، ولكنها كانت أقل في مستواها مما سبق منذ الانقلاب العسكري والمستوى الرسمي كان يؤكد لنا أن ما يُثار في هذه القضايا ضد حركة حماس في الإعلام وغيره ليس موقفًا رسميًّا للدولة المصرية لكن نعتبر اليوم بعد الكثير من الإجراءات عبر القضاء السياسي ترسم علامة استفهام فيما إذا كان هناك تغير في الموقف الرسمي للحكومة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وفيما إذا كانت هذه من أجل أغراض سياسية.
وأوضح أن كل ما قيل كنا نرد عليه في وقته ولكن الآن فيما يتعلق بقضية التخابر مع الرئيس مرسي فنحن كان لنا علاقات مع عدد كبير من المسئولين المصريين ومع عمر سليمان ومع المخابرات ومع عمرو موسى عندما كان وزيرًا للخارجية، والأخ خالد مشعل قد تقابل بطلب منهم مع عدد من أعضاء المجلس العسكري في مصر إبّان حكم الرئيس مرسي وبالتالي إذا أراد أحد أن يتهم مسئولاً مصريًّا بالتخابر مع حماس فعليه أن يدرك كل من كان له علاقة من المسئولين بحماس.
وفيما يتعلق بأحداث السجون قال حمدان: الادعاء الذي قدّم اتهامًا بحق أكثر من مائة شخص من بين أسماء فلسطينية وأخرى مصرية بعض هذه الأسماء لقي ربه شهيدًا في عام 2008 و2009 و2010 قبل أن يحدث شيء في مصر هذا القبيل، وبعضهم أسير في سجون الاحتلال منذ ثمانية عشر عامًا، ولم يخرجوا حتى الآن.. كيف لعاقل أن يصدق أن هؤلاء الشهداء خرجوا من قبورهم ليشاركوا فيما يقال إنه تحرير للمعتقلين في السجون المصرية، وكيف للأسرى الذين يضعهم السجان الصهيوني في معابر أن يخرجوا من السجون، وينفذوا أمر كهذا ثم يعودون للسجون مرة أخرى بدل أن يفر إلى مكان آخر؟! لذلك هناك شيء غائب عن المنطق يبدو أن الرهان على استمرار الكذب.
وأكد على أن هناك محاولة لبناء عدو خارجي مع تواجد إشكال سياسي داخلي والشعب المصري سيقرأ المعادلة الداخلية بعينيه وبقلبه وبتعامله على الأرض مع من يُتهم لكن إذا ربطنا ذلك بالخارج عندئذٍ سيقول الشعب إن هناك شيئًا ما غائب لا نستطيع أن ندركه وعلينا أن نصدق الرواية الرسمية.. فلا يمكن له أن يتهم إسرائيل لأنه إذا فعل ذلك سيتعرض لضغوط دولية وبالتالي ليتهم الفلسطينيين وحماس وليستخدمها كونها حركة إسلامية ومشكلته مع قوى سياسية مصرية إسلامية، مشيرًا إلى أن هذا الاتهام خاطئ والقضية الفلسطينية أكبر من أن يُتهم مقاوموها بأنهم يتدخلون في الشأن الداخلي لدولة عربية.