وأشارت إلى أن العسكر بعدما قمعوا الإخوان المسلمين اتجهوا لاستخدام أنماط وأشكال أخرى من الطائفية التي سادت في مصر لعقود مستخدمين الدين والشرطة والقضاء وسيلة لقمع الحريات الدينية.
وأشارت إلى أن عبد الفتاح السيسي حاول التقرب إلى المصريين باستخدام الدين وإظهار نفسه على أنه الرئيس المؤمن كما فعل الرئيس الراحل أنور السادات لكنه استخدم حلفاءه الدينيين لتبرير قتل معارضيه وأغلق القنوات الإسلامية وشدد رقابة الدولة على المساجد وغير مواد الدستور الخاصة بالشريعة الإسلامية.