كتب- عبد المعز محمد

أكدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين أنها تلقَّت نبأ اعتقال تسعة من قيادات ورموز الإخوان ببالغ القلق والاستغراب، خاصةً وأنَّ الاعتقالَ تمَّ من مركز الأمة للدراسات والتنمية، وهو مركز معترفٌ به قانونًا، والمعتقلون أعضاء فيه.

 

وقالت الكتلة- في بيانٍ لها حمل توقيع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة-: إن هذا الإجراءَ من قِبل السلطات المصرية مؤشرٌ سلبيٌّ على حريةِ الرأي، وكأنَّ الدولة تريد توجيه رسالةٍ مفادها أنها ضد القانون الذي كفل حرية الرأي واحترام المؤسسات المعترف بها قانونًا، كما أن هذا الإجراء جاء في وقتٍ يتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية للخروج بمصر من كبوتها السياسية والاقتصادية.

 

وأكد البيان أنه كان أجدر بقوات الأمن توجيه طاقتها وإمكاناتها لاعتقال صاحب كارثة عبَّارة الموت الذي خرج من مصر تحت رعايةٍ حكومية، كما كان من الأجدر لها أن توجِّهَ طاقتها للحفاظ على أرواحِ جنودنا الذين يُقتلون على الحدودِ دون ردٍّ يُذكر من الجهات المسئولة.

 

وحمَّلت الكتلةُ الحكومةَ ممثلةً في وزارة الداخلية مسئولية توتر الأجواء الداخلية في مصر لإصرارها على ممارسة سياسة الكبت والاضطهاد والحرب النفسية ضد المطالبين بالحريات والإصلاح السياسي.

 

وطالبت الكتلةُ أصحاب العقول الرشيدة في النظام المصري بأن يعملوا جاهدين لنزع فتيل هذا التوتر الذي بدأ في زيادةٍ بين الدولة والشعب، كما طالبت السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين التسعة، وكل من سبق اعتقالهم بدون وجه حقٍّ وكل جريمتهم أنهم يحبون مصر ويعملون لنهضتها.

 

نص البيان

بيان من الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
 حول اعتقال تسعة من قيادات ورموز الإخوان

 

تلقَّت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين نبأ اعتقال تسعة من قيادات ورموز الإخوان ببالغ القلق والاستغراب، خاصةً وأن الاعتقال تمَّ من مركز الأمة للدراسات والتنمية، وهو مركز معترَفٌ به قانونًا، والمعتقلون أعضاء فيه.

 

وترى الكتلة أن هذا الإجراء من قِبل السلطات المصرية مؤشرٌ سلبيٌّ على حريةِ الرأي، وكأن الدولة تريد توجيه رسالةٍ مفادها أنها ضد القانون الذي كفل حرية الرأي واحترام المؤسسات المعترف بها قانونًا.

 

وترى الكتلةُ أنَّ هذا الإجراء جاء في وقتٍ يتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية للخروج بمصر من كبوتها السياسية والاقتصادية.

 

وكان أجدر بقوات الأمن توجيه طاقتها وإمكاناتها لاعتقال صاحب كارثة عبَّارة الموت الذي خرج من مصر تحت رعاية حكومية، كما كان من الأجدر لها أن توجِّهَ طاقتها للحفاظ على أرواح جنودنا الذين يُقتلون على الحدود دون ردٍّ يُذكر من الجهات المسئولة.

 

وتُحمِّل الكتلةُ الحكومةَ ممثلةً في وزارة الداخلية مسئوليةَ توتر الأجواء الداخلية في مصر لإصرارها على ممارسةِ سياسة الكبت والاضطهاد والحرب النفسية ضد المطالبين بالحريات والإصلاح السياسي.

 

وتطالب الكتلة أصحاب العقول الرشيدة في النظام المصري بأن يعملوا جاهدين لنزع فتيل هذا التوتر الذي بدأ في زيادةٍ بين الدولة والشعب، كما تطالب الكتلة السلطات المصرية بالإفراجِ عن المعتقلين التسعة، وكل من سبق اعتقالهم بدون وجه حقٍّ، وكل جريمتهم أنهم يحبون مصر، ويعملون لنهضتها.

 

أ.د محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة في 4/6/2006