كتب- صالح شلبي
نفت الخارجية المصرية ما تردَّد عن وجود اتفاق بين مصر و(إسرائيل) لإقامة جدار عازل على امتداد الحدود المصرية (الإسرائيلية) لمنع عمليات التسلل والتهريب، كما نفت أيَّ اتجاه أو نية لإقامة هذا الجدار على الحدود المصرية الفلسطينية.
وقال السفير أحمد إسماعيل عبد المعطي- مدير إدارة (إسرائيل) بالخارجية المصرية- إن الصحيح أن وزير الأمن (الإسرائيلي) قال خلال جولةٍ له على الحدود المصرية (الإسرائيلية) إن (إسرائيل) لم يَعُد أمامها خيارٌ لمنع عمليات التسلل والتهريب سوى إقامة جدار عازل على الحدود مع مصر، وأوضح أن هذا شأنٌ (إسرائيليٌّ) على أراضيها، أما القول بأن هناك اتفاقًا مع مصر على ذلك فإن هذا غير صحيح، ولا يوجد أي اتفاق.
وأشار السفير هاني خلاف- مساعد وزير الخارجية للشئون العربية- أنه ليس هناك نية لإقامة أي جدار عازل على الحدود المصرية الفلسطينية والعكس، موضحًا أن مصر حريصةٌ على التواصل بين أبناء الشعبَين المصري والفلسطيني، وتيسير كل السبل أمام ترك المواطنين على الجانبين، جاء ذلك ردًّا على بيان عاجل قدمه النائب إبراهيم زكريا يونس أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب.
وأكد خلاف حِرصَ وزارة الخارجية ووزير خارجيتها أحمد أبو الغيط على الاستجابة لطلب رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور وحشد 4 سفراء للإجابة على طلبات الإحاطة، وأكد على أهمية أن يعلوَ صوت البرلمان والخارجية لصياغة تشريع يضع ضوابط تحكم عمليات التصرف في العقارات الأجنبية الموجودة على أرض مصر.