- الكتاتني يطالب بفتح الحدود المصرية للدفاع عن الشعب الفلسطيني.
- حسين إبراهيم يدعو البرلمان لدعوة التشريعي الفلسطيني لاجتماعٍ مشتركٍ بالقاهرة.
- البلتاجي يدعو الحكومة لفتح استاد القاهرة يوم الجمعة للمتظاهرين من الشعب المصري.
- نواب الوطني يؤيدون مطالب الإخوان بطرد السفير الصهيوني واستدعاء السفير المصري.
كتب- صالح شلبي وهاني عادل
في اجتماعٍ قلَّما شهده مجلس الشعب المصري.. أجمع جميعُ النواب من الإخوان المسلمين والأغلبية والمعارضة على طرد السفير الصهيوني من القاهرة واستدعاء السفير المصري من تل أبيب، والتصدي للغطرسة الصهيونية المستفزَّة، والتي تجاوزت كلَّ الخطوط والحدود.
ودعا النوابُ الحكومةَ المصريةَ إلى فتح الحدود بين مصر وفلسطين المحتلَّة أمام الشعب المصري الذي يتوق للدفاع عن إخوانه في فلسطين، ووقف الغطرسة الصهيونية عند حدِّها، كما أجمع النوابُ على ضرورةِ إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد التي وقَّعتها مصر مع الكيان الصهيوني، كما دعوا- في الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس بناءً على طلب من نواب الإخوان لمناقشة التصعيد العسكري الصهيوني ضد فلسطين- المجلسَ التشريعيَّ الفلسطينيَّ إلى عقد جلسة مشتركة مع مجلس الشعب المصري في القاهرة، وإعادة تفعيل لجنة المقاطعة العربية.
![]() |
|
د. محمد سعد الكتاتني |
وفي كلمته قال النائب الدكتور محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية لنوَّاب الإخوان- إن العالمَ أجمع يعرف ما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني من حصار وتجويع وحرب تأتي على الأخضر واليابس، وقال: للأسف فإن الحكومات العربية تترك الشعبَ المجاهدَ فريسةً للعدوِّ الغاصبِ، وهو شعبٌ لا حيلةَ له غير المقاومة المشروعة، ومع ذلك تدعم الشعوب العربية المقاطعة التي فرضتها الولايات المتحدة على الحكومة الفلسطينية، وقال إن ما حدث بعد أن نفَّذت المقاومة الفلسطينية عمليةً محدودةً أسفرت عن مقتل جنديَّيْن من جيش الاحتلال وخَطْفِ آخرَ بعد أن وَقَعَ أسيرًا.. قامت القوات الصهيونية بعملياتٍ حربيةٍ بعد أن جُنَّ جنونُها، وقامت بحشد حشودها حول قطاع غزة وضرب المدنيين، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تحركٍ عاجل؛ لأن الأمرَ لا يحتمل، ويحتاج إلى وقفةٍ وإجراءٍ عادلٍ، وقال الكتاتني إنه من خلال موقعه في مجلس الشعب يطالب بطردِ السفير الصهيوني من القاهرة، وفتح الحدود المصرية الفلسطينية حتى يقفَ الشعب المصري وشبابُه جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني، ووجَّه النائب حديثَه إلى الحكومة قائلاً: افتحوا لنا الحدود وسنكون أول مَن يذهب ليحرِّر التُّرابَ الفلسطينيَّ، كما طالب بإعادة اتفاقية كامب ديفيد إلى مجلس الشعب لإعادةِ مناقشتها مرةً أخرى، خاصةً وأنها اتفاقيةٌ تقيِّد الشعبَ المصريَّ في الدفاع عن الأراضي المقدسة، مؤكدًا أنه لا يجب أن تمرَّ هذه المجازرُ من خلال البيانات، مشيرًا إلى أن الصهاينة لا يعرفون إلا لغةَ القوة، وأن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير الأراضي الفلسطينية.
![]() |
|
حسين محمد إبراهيم |
من جانبه وجَّه النائب حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- التحيةَ للمقاومة الفلسطينية على عملياتها الباسلة، مؤكدًا أن الشعوب ملَّت من بيانات الشجب والإدانة الحكومية، مؤكدًا أن الحكوماتِ تركت الشعبَ الفلسطينيَّ مُحاصَرًا

