كتب- صالح شلبي
أعلن الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- إرجاء الطلب المقدَّم من مائة نائب، يتقدمهم نواب كتلة الإخوان بشأن عقد جلسة خاصة بين مجلس الشعب المصري والمجلس التشريعي الفلسطيني لبحث الاعتداء على الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور سرور في بداية الجلسة المسائية إن اللجنة التنفيذية درست هذا الطلب مع الشعبة البرلمانية التابعة للمجلس، ودَعت إلى إرجائه لحين حسْم الأمور والأوضاع في الأراضي الفلسطينية وبحث كيفية مغادرة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الأراضي الفلسطينية.
وعلَّق الدكتور سرور بأن عقدَ جلسةٍ مشتركةٍ بين مجلس الشعب وأي مجالس أخرى يتم عن طريق دعوة رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو رئيس مجلس الشعب، وهذا لم يحدث إزاء هذا الطلب المقدَّم من النوَّاب، لكن تم بحث الأمر عن طريق اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية التي طلبت ذلك.