- الكتاتني: الموازنة لا تكفي لتنفيذ 10% من خطة تطوير التعليم

- الجمل: التحديات كبيرة وواقع التعليم صعب للغاية

 

كتب- هاني عادل

وصف د. محمد سعد الكاتتني- رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- خطة وزارة التعليم للنهوض بالتعليم خلال السنوات القادمة بالجيدة على المستوى النظري، ولكن من الناحية العملية لا تكفي الموازنة لتنفيذ 10% من هذه الخطة، مشيرًا إلى أن إشراك المجتمع المدني في هذه الخطة لا يزال في طَوْرِ التجريب.

 

وقال أمام اجتماع لجنة التعليم الثلاثاء 4/7/2006م بحضور د. يسري الجمل- وزير التربية والتعليم-: إن الوزارة لم تحدد وسائل التخلص من الدروس الخصوصية؛ حيث إن وزراء التعليم السابقين فشلوا في حلِّ هذه المشكلة المؤرّقة التي أفرغت العملية التعليمية من مضمونها؛ حيث إن أولادَنا كلهم يأخذون دروسًا خصوصيةً، حتى إن أولادك يا سيادة الوزير أنفسهم أكيد بيأخذوا دروسًا خصوصيةً، مؤكدًا ضرورةَ وجود وقفة جادَّة وقرارات حاسمة للقضاء عليها.

 

وتساءل حول ما يُثار بشأن تقديم الكادر الخاص للمعلِّمين في السنة المالية الجديدة، رغم عدم وجود اعتمادات مخصصة لذلك الغرض في الموازنة الجديدة، مطالبًا بتطبيقه في أسرع وقت.

 

 

 د. حمدي زهران

وطالب د. حمدي زهران- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بزيادة درجات اللغة العربية حتى يزيد اهتمامُ الطلاب بها؛ حتى يتم الارتقاء بمستواها المتدني في المجتمع.

 

وقال عبد الوهاب الديب- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- إنه لا بد من إعادة الانتماء والولاء للوزارة من خلال المساواة بين كافة العاملين بها، مطالبًا الوزيرَ بعقد لقاءاتٍ دورية مع القاعدة العريضة من المعلمين لبحث رسائل تطبيق خطته الطموحة للارتقاء بالتعليم.

 

وطالب د. عبد الفتاح حسن بضرورة وضع آلية لإعطاء المعلم صلاحياتٍ لتأديب الطلاب ومعاقبتهم بدلاً من الوضع الحالي الذي يجعل الطالبَ في موقف أقوى من الأساتذة، مؤكدًا أن هناك أراضيَ صالحةً للبناء وتمرُّ عليها أسلاكُ الضغط، فلماذا لا يتم التنسيق مع الكهرباء في هذا الشأن؟!

 

وأكد د. أحمد دياب- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن المشكلة أننا نطمح في وضع الخطط النظرية مع أن الوضع يختلف تمامًا عند التطبيق؛ حيث نصطدم بالإمكانات المادية والبشرية.

 

 

 علي لبن

وأشار علي لبن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- إلى وجود أجهزة ومعدَّات بمخازن المدارس الفنية منذ سنوات ولا يتم استخدامها، والوزارة لا تواجه أيَّ تقصير ولا تطبِّق سياسة الثواب والعقاب، منتقدًا تحويلَ بعض المدرِّسين إلى وظائف إدارية وتدخُّل الأمن في شئون وزارة التربية والتعليم.

 

من جانبه بدأ د. يسري الجمل ردَّه على ما أثاره النواب بقوله: أطلب منكم الدعاء والدعم، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجهه كثيرة، والواقع سيِّئ للغاية، ولكن لا بد من وجود رؤية لتطبيق خطة النهوض بالتعليم؛ لأنه يمثل مستقبل الأمة، وقال إنني طلبت من كل مدرسة خاصة أن تتبنَّى مدرسةً حكوميةً حتى نصل بها إلى مستوى الجودة الذي نطلبه، مشيرًا إلى أن