كتب- حسونة حماد

تقدَّم الدكتور أحمد أبو بركة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- ببيان عاجلٍ لرئيس مجلس الوزراء عن حقيقة ما نُشِر في جريدة (الجمهورية) في صفحتها الأولى بتاريخ 6 من مايو 2006 م تحت عنوان: هل تشتري "إسرائيل" مبنى الجامعة الأمريكية بالتحرير؟

 

كذلك تقدَّم أبو بركة ببيانٍ عاجلٍ لكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء، ووزير البيئة، ووزير التخطيط والتنمية المحلية بخصوص إنشاء برج شبكةِ المحمول "موبينيل" داخل الكتلة السكنية لقرية النجيلة، وفي قلب مساكن المواطنين البسطاء، مؤكدًا أن هذا الأمر له آثارٌ بيئيةٌ مدمرةٌ على صحة الإنسان لمخالفة البرج كافة الاشتراطات البيئية وبروتوكول منظمة الصحة العالمية بخصوص المسافات الواجب مراعاتها بين هذا النوع من الأبراج والمساكن، وشدَّد على اتخاذِ اللازم حيال وقف هذا التسيب.

 

كما تقدَّم النائب باقتراح برغبة لرئيس مجلس الشعب لإدراج كوبري مشاة على ترعة الخطابية (الرياح البحيري) يربط قرى سلامون وكفر سلامون وشابور وكفر مجاهد وكفر غرين ومحلة أحمد ضمن خطة العام المالي 2006م – 2007م، موضحًا أن أهالي القرى سالفة الذكر، والتي تتبع جميعها مركز كوم حمادة لا يمكنها الوصول لمدينة كوم حمادة إلا عن طريق معدية صغيرة يمتلكها أحد الأشخاص، وما ينطوي على ذلك من أخطارٍ جسيمةٍ، فكثيرًا ما تؤدِّي بأرواح المواطنين غرقى في الرَّيَّاح البحيري؛ حيث يعبر يوميًّا ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص ذهابًا وإيابًا ما بين موظفين وعمال وطلاب مدارس، حيث لا توجد مدارس ثانوي عام أو فني إلا بمدينة كوم حمادة.

 

ثم أعقب أبو بركة ذلك الاقتراح بطلبِ إحاطة موجَّهٍ لكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير الموارد المائية والري ووزير النقل بخصوص عدم إدراج بناء كوبري المشاة سالف الذكر ضمن الخطة، على الرغم من معاينة موقع إنشاء الكوبري بمعرفة اللجنة المختصة، وتداول الموضوع بوزارة النقل من عام 2004م، إلا أنه لم يُتَّخذْ حتى الآن بصددِه أيُّ إجراءٍ، مشددًا على سرعة إدراج الكوبري ضمن خطة العام المالي الحالي؛ حرصًا على أرواح المواطنين الأبرياء.

 

وكذلك تقدَّم النائب باقتراح برغبة لرئيس مجلس الشعب، أعقبه بطلب إحاطةِ موجَّهٍ لكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير الأوقاف بخصوص إدراج إحلال وتجديد دورة مياه مسجد عزبة عيسى يونس التابعة لقرية ميت يزيد مركز كوم حمادة بالبحيرة ضمن خطة العام المالي الحالي 2006-2007م، موضحًا أن دورة مياه المسجد آيلةٌ للسقوط في أي وقتٍ وغير صالحة للاستخدام، مما يعرِّض جميع المتردِّدين على المسجد للخطر الجسيم.

 

وأضاف أن المسجد ذاته تمَّ بناؤه بالجهودِ الذاتية من أهالي العزبة البسطاء، إلا أن جميعَ الأموال نفدت دون إحلالٍ وتجديد دورة المياه، وتمَّ تقديم جميع الأوراق اللازمة لوزارة الأوقاف لعمل إحلال وتجديد دورة المياه، حيث تمَّ عمل المعاينة والرسم الكروكي والمقايسة التقديرية لإجمالي التكاليف، وطالب النائب بسرعة تنفيذ هذا الاقتراح، تفاديًا لحدوثِ كارثةِ سقوط دورة المياه على المصلين.

 

كما وجَّه النائبُ سؤالاً لوزير الكهرباء والطاقةِ عن التعليماتِ والضوابطِ الخاصةِ بتعيينات أصحاب الأراضي أو ذويهم بوظائفَ لدى شركة غرب الدلتا لإنتاج الكهرباء بمحطة غرب النوبارية الجديدة التي قامت الشركة بشراء أراض منهم؟!.