كتب- صالح شلبي
أصدرت لجنةُ حقوق الإنسان البرلمانية التابعة للاتحاد البرلماني الدولي قرارًا بإدانة الكيان الصهيوني؛ لاختطافِه واحتجازه عددًا من أعضاء المجلس التشريعي وحكومة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وطالبت اللجنة الكيان الصهيوني بالإفراج الفوري عن هؤلاء الأعضاء؛ بناءً على الشكوى المقدَّمة من مجلس الشعب المصري، وقد أخطر السكرتيرُ العام للاتحاد البرلماني الدولي السفيرَ الصهيونيَّ في جنيف بهذا القرار.
من ناحية أخرى أعربت لجنة الدفاع والأمن القومي والتعبئة بمجلس الشعب عن قلقها البالغ للتطورات الجارية على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.
وأدانت بشدة في بيانٍ لها صدَرَ أمس الاعتداءات الوحشية التي ارتكبها الصهاينة واستهدفت المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية عقابًا للشعبَين اللبناني والفلسطيني على دعمهما للمقاومة المشروعة ضد الاحتلال وجرائمه ضد البشر والمقدَّسات وانتهاكه لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
وحمَّلت اللجنةُ الكيانَ الصهيونيَّ مسئوليةَ الاعتداءات الوحشية وإجراءات الحصار والإغلاق ضد لبنان وفلسطين والتي تشكِّل عقابًا جماعيًّا وجرائم حرب؛ طبقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، وأكدت أن التصعيدَ الصهيونيَّ قد أصاب عملية السلام في مقتل، وأعاد المنطقة إلى الوراء، وهدَّد الأمنَ والاستقرارَ في الشرق الأوسط.
وأعربت عن غضبِ الشعب المصري ودعمِه الكامل للمقاومة المشروعة وإدانته البالغة للوحشية الصهيونية ضد الشعبَين اللبناني والفلسطيني الأعزلَين، والتي تستهدف المدنيين، واغتيال القيادات، وقتل الأطفال، وهدم المنازل، وخطف الوزراء والنواب الفلسطينيين، في سابقةٍ لم تحدث من قبل.
وطالبت بالوقف الفوريِّ لإطلاق النار وبلا شرط لإتاحة الفرصة لحل المشكلة سلميًّا.