- الصهاينة يستخدمون 7 أنظمة تسلُّح للمرة الأولى بعضها محرم دوليًّا
- مظاهرات في تل أبيب تنادي بالتفاوض مع حماس وحزب الله ووقف الحرب
- خط ساخن بين تل أبيب وعدد من العواصم العربية
- الصهاينة: نعلم خبرة الحكام العرب في إلجام شعوبهم
- قيادات لبنانية خائنة جنَّدت عناصرها للتجسس على المقاومة
تقرير- سمير سعيد
تحت وقْع صواريخ المقاومة وفرار الصهاينة من مُدُن الشمال الكبيرة المحتلة، والتي تشكِّل أكبر كتلة سكنية في الكيان الصهيوني، ومع تعالي الصيحات الصهيونية المطالِبة بوقف الحرب مع المقاومة اللبنانية التي ثبَت خلالها فشل الجيش الصهيوني في توازن الرعب مع حزب الله.. بدأت تتسرَّب أنباء حول قبول القيادة الصهيونية بالتفاوض ووقف مشروط للحرب مع حزب الله لإنقاذ ما تبقَّى من هيبة الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر وصاحب أقوى وأضخم ترسانة عسكرية في المنطقة.
ولكن قبل أن يتم الوصول إلى التفاوض يصرُّ قادةٌ كبارٌ في الجيش الصهيوني على إطالة مدة الحرب لأسبوع آخر أو أسبوعين؛ حتى يتمكنوا من تدمير الجنوب اللبناني بالكامل والوصول إلى غرفة القيادة لحزب الله التي يحتمي بها زعيمه حسن نصر الله وضابط العمليات العسكرية الأول للحزب والمطلوب صهيونيًّا وأمريكيًّا عماد مغنية.
وفي هذا الإطار صرَّح ضابطُ استخباراتٍ صهيونيٌّ بأن هذه المبادرة ما زالت مبكرةً وأنه لا بد أولاً من شلِّ البنية العسكرية لحزب الله؛ لذلك أقام الجيش الصهيوني معسكرًا في المنطقة العسكرية الوسطى في الكيان؛ استعدادًا لاستدعاء الاحتياط في حال اتخاذ المستوى السياسي والعسكري قرارًا نهائيًّا بتنفيذ العملية البرية الواسعة داخل الأراضي اللبنانية.
وتشير الدلائل إلى أن الحديث عن وقف إطلاق النار والتفاوض حول الأسرى سابقٌ لأوانه مثلما صرَّح أولمرت أمس وحتى أنجيلا ميركل (المستشارة الألمانية), وكأن هناك ما يشبه اتفاقًا دوليًّا على استمرار الحرب، وهو ما يتفق مع ما سرَّبه مؤخرًا مقرَّبون من إيهود أولمرت؛ حيث قال الأخير إن هناك حربًا صهيونيةً عربيةً أمريكيةً ودوليةً ضد حزب الله، وبالتالي هذه الحرب سوف تستمر حتى تحقق أهدافها كاملةً.
وسرَّبت جهاتٌ صهيونيةٌ أمس معلوماتٍ عن تأكيد المستشار السياسي لرئيس الوزراء الصهيوني في اجتماع ضيق أن بعض القادة العرب معنيون باستمرار الحرب ضد حزب الله، وعندما سئل عن ردودٍ غاضبةٍ محتملة للشعوب العربية أجاب بأن الأنظمة خبيرة في إلجام شعوبها وإسكاتها.
مضيفًا أن ردَّودًا شعبيةً عربيةً ليست في حسبان القيادة الصهيونية، وهو ما يفسِّر الوحشية الصهيونية في قتل المدنيين الأبرياء في لبنان بشكلٍ واسعٍ واستهداف سيارات النازحين والأحياء السكنية ومحطات الكهرباء والجسور وغيرها.
استمرار الحرب
وشهدت الأيام القليلة الماضية تواتر أنباء حول اتفاق الولايات المتحدة والكيان ودول عربية على استمرار الحرب وبشكل واسع على لبنان ضد حزب الله، وضد حركة حماس والجهاد الإسلامي، وأن خطة تصفية المقاومة في لبنان وفلسطين وُضعت منذ زمن بعيد.
وجاءت عمليات اختطاف الجنود الصهاينة لتُسرع في تنفيذ الخطة العسكرية، غير أن ردَّ حزب الله أوقع واضعِي الخطة في المصيدة؛ ولذلك صدرت الأوامر للقوات الصهيونية بتوسيع وتعميق حرب الإبادة في لبنان، وهو ما يفسِّر التصريحات الرسمية العربية التي هاجمت حزب الله ويفسر في الوقت نفسه انفعال الأمين العام لجامعة الدول العربية في مؤتمره الأخير.
وبناءً عليه فإن التحركات السياسية الحالية لوقف إطلاق النار ليست جادَّةً، وهدفها التغطية على المواقف الحقيقية للقيادتَين الأمريكية والصهيونية وبعض القيادات العربية وزعماء لبنانيين متحالفين مع أمريكا، وإن الحرب لن تتوقف في مدى قريب منظور، وكشفت المصادر عن أن زعماء ل