- نواب الإخوان: الحكومة لا تشعر بالكادحين والفقراء ومحدودي الدخل
- نائب وطني يهاجم الحكومة ويتهمها بخداع الشعب المصري
كتب- صالح شلبي
طالب النواب محمود مجاهد وعبد الله عليوة وعصام مختار وتيمور عبد الغني والدكتور محمد فضل (أعضاء الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين) بضرورة عقد اجتماع طارئ للجنة النقل والمواصلات لبحث الأوضاع المأساوية التي أصابت نحو 75% من الشعب المصري نتيجةَ الزيادات التي أقرَّتها الحكومة في أسعار البنزين وتذاكر مترو الأنفاق والتي اعتبروها مُرعبةً للأُسَر المصرية.
وتساءل النواب: ما هو المقابل وراءَ تلك الزيادات التي حدثت داخل مترو الأنفاق حتى يتحمَّل المواطنون ما يزيد على 100 مليون جنيه سنويًّا نتيجة هذه الزيادات؟! كما تساءلوا: ماذا سيفعل المواطن الذي لا يزيد راتبُه على 300 جنيه؟ وماذا سيفعل مَن يتقاضَى معاشًا يتراوح ما بين 70-250 جنيهًا، والذين لم تزِد علاوتُهم الاجتماعيةُ على 7.5%؟!
وطالبوا بتوضيح حقيقة موقف الحكومة من تكليفات الرئيس مبارك التي حدَّدها في برنامجه الانتخابي وفي خطاب أمام الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى بضرورة رفع مستوى معيشة المواطنين واتخاذ السياسات الواجبة واللازمة نحو خفض تكاليف المعيشة وعدم رفع الأسعار، ولا سيما بالنسبة للسلع والخدمات الضرورية للمواطنين؟!
وأكدوا أن الحكومة لا تشعر بالكادحين والفقراء ومحدودي الدخل من المواطنين، وتساءلوا أين وزير النقل؟! وهل شاهد الخطَّ الأول لمترو الأنفاق (حلوان- المرج) والذي يقدِّم أسوأَ خدمة على الإطلاق من حيث الأعطال وعدم الاهتمام بصيانة ونظافة عربات القطارات التي أصبحت كابوسًا مرعبًا للمواطنين، خاصةً في فصل الصيف؛ حيث لا توجد التهوية فضلاً عن انتشار العشوائيات بكل أنواعها ومظاهرها داخل المحطات، سواءٌ الأرضية أو العلوية وتَعطُّل 90% من الماكينات وتَكدُّس المواطنين في طوابير حتى يستطيعوا العبور.
وطالب النواب بضرورة تدخل الرئيس مبارك لوقف المهازل الحكومية وإعادة النظر في هذه الحكومة التي يغلب على أعضائها "رجال البيزنس" الذين لا يشعرون بآلام الجماهير، وكذلك إعادة النظر أيضًا في العديد من قيادات الحزب الوطني، خاصةً رجال الأعمال الذين لم يشعروا يومًا بمَن يسكنون القبور ومَن يعيشون داخل الخيام وأماكن الإيواء ومَن تُهدر كرامتُهم داخل المستشفيات الحكومية.
من جهته شنَّ نائبُ الحزب الوطني أحمد إبراهيم البنا هجومًا حادًّا على الحكومة واتهَمَها بخداع الشعب المصري ونوابه وتفويت الفرصة على مجلس الشعب في مناقشة أهم القضايا الجماهيرية الخاصة بارتفاع أسعار الخدمات الأساسية والضرورية.
وقال النائب: إنه تقدَّم منذ شهر ببيانٍ عاجلٍ طالَب فيه بضرورة إلغاء القرار الذي أصدرَه وزيرُ النقل المهندس محمد منصور برفع أسعار مترو الأنفاق من 75 قرشًا إلى مائة قرش، وفور علم الحكومة بتقديم البيان العاجل جاءت التصريحات التي تؤكد أنه لا توجد نيةٌ لرفع أسعار تذاكر المترو.
وأضاف أنه بسبب تلك التصريحات لم يناقش البيان العاجل، إلا أن المفاجأة الكبرى هي تنفيذ القرار برفع الأسعار بعد انتهاء الدورة البرلمانية للمجلس لتفويت الفرصة على نواب الشعب لمناقشة هذه القضية تحت القبة.
وطالب النائب بمحاسبة الحكومة بسبب هذا الالتفاف وخداع نواب الشعب بعد أن تمَّ رفعُ أسعار البنزين بنسبة 30% وتحميل أصحاب السيارات الملاكي أعباءً ماليةً تزيد على 100 جنيه شهريًّا؛ نتيجة فرق السعر من جنيه واحد إلى 130 قرشًا، فضلاً عن رفع سعر السولار من ستين قرشًا إلى 75 قرشًا.
وكشف عن وجود اتجاه قوي لدى وزارة النقل للإعلان في أول أكتوبر القادم عن إلغاء أتوبيسات النقل العام فئة 25 قرشًا، وذلك في إطار خطة لخصخصة قطاع النقل وإغراق الشارع المصري بالباصات المملوكة لشركات القطاع الخاص.