انتقد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في محافظة البحيرة بشدة الأسلوبَ القمعيَّ الذي تعاملت به أجهزةُ الأمن المصرية مع طلاب الجامعات بالمحافظة خلال الوقفةِ التي نظَّموها اليوم الخميس 27 يوليو 2006م؛ للتعبير عن التضامنِ مع الشعبَيْن اللبناني والفلسطيني في مواجهةِ العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة ولبنان.

 

وأصدر النواب بيانًا أعربوا فيه عن أسفِهم لهذه الأحداث، وقالوا فيه: "في الوقت الذي لا تستنكر فيه الحكوماتُ والأنظمة العربية هجمةَ الكيان الصهيوني البربريةَ على شعبَي فلسطين ولبنان فإنَّنا نستنكرُ الأسلوبَ البوليسي غير الإنساني وغير المسئول الذي استخدمته الجهاتُ الأمنيةُ في محافظةِ البحيرة، أثناء وقفةِ طلاب كليات البحيرة الذين رضوا أنْ يقفوا وقفةً سِلْمِيَّةً أمام مبنى الكليات بدمنهور، مشاركةً منهم مع مأساة إخوانهم في فلسطين ولبنان دون أي تجاوزات، ظنًّا منهم أنَّهم يعيشون في دولةٍ ديمقراطيةٍ تتعاطف فعليًّا مع أحداث الأمة".

 

وطالب البيان بالإفراجِ الفوري عن كلِّ الطلاب الذين تمَّ اعتقالُهم على خلفيةِ هذه الأحداث، وطالبوا الحكومةَ المصريةَ بأنْ "تقف وقفةً عمليةً نستشعر فيها المسئولية، والتي ينتظرها الشعب كله في أحداث فلسطين ولبنان".