كتب- صالح شلبي
رفضت الدكتورة شاهيناز النجار- عضو مجلس الشعب المصري- جائزة أفضل برلمانية تُمثل جيل الشباب من منحها إياها مركز الإعلام بالأمم المتحدة في إطار احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للشباب بالتعاون مع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة وإدارة الشباب بجامعة الدول العربية.
وأكدت النائبة رفضها استلام جائزة الأمم المتحدة؛ احتجاجًا على ما يحدث على أرض لبنان من مجازر بشعة ضد الشعب اللبناني والصمت الرهيب من الأمم المتحدة التي أصبحت عاجزةً عن اتخاذ إجراءٍ يتناسب مع فداحة العدوان وقتله للمدنيين وتدميره للبنية التحتية.
وأشارت النجار إلى أنه لا يمكن قبول هذه الجائزة العالمية من تلك المنظمة التي أصبحت في مزبلةِ التاريخ بعد سيطرة الأمريكان عليها وخنوعها في صورة مهينة لأعداء الأمة العربية سواء الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل".
من ناحيةٍ أخرى أشاد عدد من نواب الأغلبية والمعارضة والمستقلين ونواب كتلة الإخوان المسلمين بالخطوة التي اتخذتها النائبة الدكتورة شاهيناز ورفضها استلام هذه الجائزة والاعتذار عن تسلمها وقالوا إن ما قامت به النائبة رسالةٌ قوية للأمم المتحدة بأن ممثلي الشعب المصري يرفضون التعامل مع تلك المنظمة الدولية.
وأكد النواب مصطفى السلاب والدكتور جمال زهران والدكتور أحمد أبو بركة- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- أنَّ على الحكام العرب استخدامَ مواقف شجاعة وقوية؛ وذلك من خلال الانسحاب جماعيًا من الأمم المتحدة ومقاطعة "إسرائيل" اقتصاديًّا وسياسيًّا واستخدام سلاح البترول.
وأكد النواب الدكتور حمدي حسن والشيخ السيد عسكر وتيمور عبد الغني- أعضاء الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- أنَّ الأمرَ يتطلب أن يفيق الحكام العرب ويشعروا بالخطرِ القادم على الأمةِ العربية من خلال المخططات الأمريكية التي أعلنت عنها وزيرة الخارجية الأمريكية وما أعلنه بوش على الملأ بأن الحربَ لا بد أن تستمر للقضاء على الأصوليين الإسلاميين.
وأشاروا إلى أن النية كانت مبيتة لتدمير لبنان بالكامل لتكون مثلاً لأي دولةٍ عربيةٍ حتى يرضخ الجميع للأمر الواقع، وتساءلوا: ماذا ينتظر الحكام العرب حتى يقطعوا العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية و"الإسرائيلية"؟!!.