- 1/3 سكان الكيان الصهيوني يعيشون تحت الأرض كالجرذان
- الخلافات تحتدم بين العسكريين وضباط يرفضون القتال
القاهرة: سمير سعيد- غزة: عادل زعرب
على مدى الأيام القليلة الماضية غطت الصحف الصهيونية الحرب الدائرة في لبنان الآن بين حزب الله وجيش الاحتلال الصهيوني بشكلٍ مختلفٍ تمامًا عن التغطيات التي صاحبت بداية المعارك حيث خرجت الصحف الصهيونية على مدى الثلاثة الأيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء تروي هزيمة الجيش الصهيوني, رغم عدته وعتاده الأكثر تحديثًا في العالم, على يد قلةٍ معدودة من المقاومين واحتلت كلمات الفشل والهزيمة والخسارة عناوين الصحف الرئيسية في الكيان، إضافةً إلى الأعمدةِ والمقالات التي وصلت إلى نتيجة واحدة هي فشل القيادتين السياسية والعسكرية وهزيمة الجيش الصهيوني أمام المقاومة اللبنانية.
وقد وصلت هذه النبرة مداها يوم الأربعاء 2/8/2006م؛ حيث وصفت كافة الصحف الصهيونية الصادرة صباح الأربعاء الحرب في لبنان بـ"أكثر الحروب فشلاً في تاريخ إسرائيل"، وفيما يلي عرض لأبرزِ المقالات التي تحدث عن روحِ الهزيمة وأجواءها داخل الكيان:
أكثر الحروب فشلاً
جندي صهيوني ينقل زميل له أصيب في اشتباكات مع حزب الله

في "هآرتس" وتحت عنوان "أكثر الحروب الإسرائيلية فشلاً كتب "زئيف شترنهال" متهمًا القيادة السياسية والعسكرية في الكيان بتضليل السكان وإقناعهم بأنها حرب وجودية للتغطية على الفشلِ العسكري حيث يقول: "لا يمكن لأي واقعٍ كان أن يعيش لمدة طويلة دون غطاء إيديولوجي.. هذا ما يحدث عندما يتم رفع وتضخيم عملية عسكرية فاشلة إلى مستوى الحرب الوجودية، عندما أدرك الجميع أن عليهم أن يجدوا غطاءً أخلاقيًّا، سواء لأحجام الدمار الذي زرع في لبنان وتقتيل المدنيين هناك، أو القتلى والمصابين الإسرائيليين (لم يعودوا يتحدثون عن تعريض كل المنطقة الشمالية المدنية إلى ضربات العدو مع إبقاء ثلث السكان في الملاجئ في ظروف مشينة)، تم ابتداع حرب وجودية، التي من طبيعتها أن تكون طويلة ومرهقة".
الفاشل الوقح!
ويواصل "شترنهال" هجومه على القادةِ السياسيين والعسكريين في الكيان؛ حيث اتهمهم بالتهورِ والفشل والوقاحة؛ حيث كتب يقول: "هكذا تحولت حملة عقابية جماعية بدأت بتهور وتسرع ودون دراسة، وبناءً على تقديرات رديئة، بما في ذلك وعود عسكرية ليس بمقدور الجيش أن يُنفذها- إلى حرب حياة أو موت، وأشبه بحرب استقلال ثانية.. في الصحف بدأت تظهر مقارنات مخزية بين مكافحة النازية وبين الحرب الحالية، الأمر الذي تسبب في تحويل دم ضحايا الكارثة من اليهود إلى مهزلة.. مهندس هذه العملية الفاشلة سبق غيره في ذلك إذ خرج علينا بخطابٍ تشرتشلي ووعد الناس بالدم والدموع حتى يُغطي على إخفاقاته، صحيح أنه لا حدودَ للوقاحة، ويجب القول بأن الناطقين بلسان الحكومة، بما فيهم الوزير إسحق هيرتسوج ونتنياهو والناطقة بلسان الجيش، أنهم لم يطلقوا مثل هذه الدعاية الرخيصة".
سلاح الجو
ثم يواصل "شترنهال" سخريته منتقدًا الجيش الصهيوني المسلح بأسلحةٍ لا مثيلَ لها في العالم وفشله أمام مجموعة صغيرة من المقاومين فيقول: "لقد تبيَّن أمام العالم كله أن سلاحَ الجو الجبار لم ينجح خلال ثلاثة أسابيع في إيقاف الصواريخ، بل واحتاج إلى شحناتِ أسلحة طارئة أخرى مثلما حدث في يوم الغفران، كما ويسأل المواطن البسيط نفسه سؤالاً آخر: إذا كان بضعة مقاتلين من الفدائيين يُشكلون خطرًا و