كتب- صالح شلبي

تقدَّم الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب المصري- بشكوى رسمية للاتحاد البرلماني الدولي بشأن اعتقال الكيان الصهيوني للدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وقد أدان الدكتور سرور في شكواه الرسمية هذا التصرف الذي تمَّ مع الدويك دون أي سندٍ قانوني، والذي وصفه بأنه يُمثل انتهاكًا لكافةِ المواثيق والأعراف الدولية ولمبادئ ولمقاصد الاتحاد البرلماني الدولي ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين.

 

وطالب الدكتور سرور في شكواه الاتحاد البرلماني الدولي بإدراج هذه الشكوى بصورةٍ عاجلةٍ على جدول أعمال لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين التابعة للاتحاد، مطالبًا بالإفراج الفوري عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وكافة أعضاء المجلس التشريعي المعتقلين من قِبل الكيان الصهيوني، موضحًا في شكواه أن هؤلاء الأعضاء تمَّ انتخابهم بطريقةٍ ديمقراطيةٍ من قِبل الشعب الفلسطيني.

 

على جانبٍ آخر تبدأ في دمشق يومي 13، 14 من الشهر الجاري أعمال الدورة الاستثنائية الأولى لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، والتي تعقد لبحث العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان وفلسطين.

 

ومن المنتظر أن تقر الدورة إعلان دمشق تحت عنوان موقف إسلامي موحد؛ تأييدًا للبنان وفلسطين إزاء العدوان الصهيوني الغاشم عليهما.

 

من ناحيةٍ أخرى تقدم النائب المحمدي السيد أحمد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة الرمل بمحافظة الإسكندرية- بسؤالٍ إلى وزير الخارجية، عن العربدةِ الصهيونية التي فاقت كل الحدود؛ حيث قامت القوات الصهيونية باختطاف الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من منزله مساء الأحد 6/8/2006م.

 

ووصف المحمدي عملية الاختطاف "بالقرصنة" قائلاً: إن هذه العملية توضح أن الكيان الصهيوني لا يحترم أي مواثيق ولا قوانين ولا يخضع لأي ضوابط.

 

كما طالب النائب كافة البرلمانيين العرب والبرلمانيات العالمية التحرك السريع للإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.