كتب- فارس دياب
تقدَّم النائب علي أحمد لبن- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان المصري، ونائب دائرة قطور بمحافظة الغربية- بسؤالٍ عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للشباب، بخصوص ما نُشِرَ من مغالطات لصالح الكيان الصهيوني والمنسوبة إلى الدكتور صفي الدين خربوش رئيس المجلس الأعلى للشباب، وذلك في صحيفة المصري اليوم الصادرة في 6/8/2006م بعنوان "خربوش لا يوجد ما يلزم مصر بالدفاع عن دول عربية عسكريًّا"، نقلاً عن كلمة ألقاها في افتتاح منتدى السلام من أجل التنمية في إطار مهرجان القراءة للجميع.
وأشار لبن إلى المغالطات المنسوبة إلى خربوش، ومنها أن دور الجيش المصري قاصرٌ على الدفاع عن الأمن القومي المصري ومواجهة التهديد الداخلي والخارجي.
وأكد لبن على أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك قد استخدمت لمعاونةِ الأمريكان في ردِّ اعتداء صدام حسين على الكويت.
لذلك فإن من حق اللبنانيين والفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية وغيرهم بأن يستخدموا هذه الاتفاقية في طرد الصهاينة من أراضيهم.
وقال لبن إن المسئول المصري نسي أن هناك أراضيَ مصريةً لم تتحرِّرْ بعد من الصهاينة مثل أم الرشراش وغيرها، وأنه لا بد من تفعيل المعاهدة من أجل التحرير، مؤكدًا أن خربوش نسي أيضًا أن المقاومة الشعبية المصرية كان لها دورٌ هامٌّ في حرب فلسطين عام 1948م، وفي تحرير القنال من المحتل عام 1951م، وأنه قد آن الأوان اليوم لهذه المقاومة الباسلة أن تؤدِّيَ دورها في استرداد أرضنا السليبة في أم الرشراش وقطاع غزة وغيرهما، مما يخفف العبءَ عن المقاومتَيْن اللبنانية والفلسطينية.
كما تقدَّم لبن بسؤال آخر لرئيس مجلس الوزراء ولوزير الداخلية بخصوص موقف الحكومة من اقتراحات مجلس الشورى الخاصة بإدخال تعديل على اتفاقية كامب ديفيد.
وأكد لبن أن تعديل اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني هو لتمكن مصر من الحصول على حقها في تعديل بنود الاتفاقية والمتعلقة بحفظ الأمن بسيناء، وذلك بعد مضي سنوات على توقيع الاتفاقية عام1979م.
وأشار النائب إلى أن الحاجةَ صارت ماسةً لحفظِ حياة الجنود المصريين من التعرُّض لعمليات القتل بأسلحة الجنود الصهاينة، وكذلك وقف عمليات تهريب المخدرات عبر سيناء، وزيادة القدرات الدفاعية لمصر في سيناء؛ لأن الاتفاقية بوضعها الحالي لا تمكِّن المصريين من التعاملِ مع الاعتداءاتِ التي تقع على أراضي سيناء إلا في حدود 10 كم شرق القناة، وأن تتولَّى قوات الأمن المدنية الإشراف على المناطق الحدودية ولكن بدون إمكانات فنية تؤهلها لحماية الحدود المصرية.
وطالب لبن لجنتي الشئون العربية والأمن القومي بمجلس الشعب بضرورة الإسراع في تنمية سيناء والتوسع في إقامة المشروعات الزراعية بها ليمكن توطين ثلاثة ملايين نسمة على الأقل خلال الخطة الخمسية الحالية حتى تصبح هذه المجتمعات البشرية الجديدة مصدرًا للأمن القومي المصري.