كتب- محمد عزت
طالب نواب الإخوان المسلمين والمستقلون في مجلس الشعب المصري الرئيس الأمريكي جورج بوش بتقديم اعتذارٍ صريحٍ عن وصفه للمسلمين بالفاشيين، والكف عن تكرار مثل هذه التصريحات غير المسئولة التي تتعارض مع مبدأ احترام الآخر، مؤكدين في الوقت نفسه أنَّ مثلَ هذه التصريحات تعكس حقدًا دفينًا وتسيء للإسلام والمسلمين وتمثل خروجًا على كلِّ القيم التي تحكم الأداء الإنساني.
وأعلن النواب في بيانٍ أصدروه الأحد 13/8/2006م رفضهم القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي، مشيرين إلى أنَّ مثلَ هذه الاتهامات العنصرية التي أطلقها بوش إنما تعكس حقيقة الفكر الذي تتبناه مجموعة المحافظين الجدد التي تمسك بصناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية والتي سبق أن وصفت المسلمين بما يُسمَّى "الإرهاب وحركات المقاومة بأنها إرهابية"، كما سبق ووصف العدوان على العراق بأنها حرب صليبية!
وأكد الموقعون على البيان أن نواب مجلس الشعب المصري الأحرار يطالبون كافة برلمانات العالم والمثقفين والكتاب بإدانة هذا الاعتداء الآثم على المسلمين ووضع حدٍّ لهذه الاعتداءات الظالمة بمحاولات التحريض المستمرة ضد العالم الإسلامي.
وفيما يلي نص البيان
بيان من نواب مجلس الشعب المصري ردًّا على وصف الرئيس الأمريكي المسلمين بالفاشيين
يعلن نواب مجلس الشعب المصري المنتمون لكتلة الإخوان المسلمين- المعارضون والمستقلون- عن رفضهم للاتهامات البغيضة التي وردت على لسان الرئيس الأمريكي جورج بوش والتي وصفت فيها المسلمين بالفاشية، وتأتي هذه الاتهامات الأمريكية الجديدة لتعكس حقدًا دفينًا في مواجهة المسلمين والإساءة إلى قيم الإسلام الحنيف العادلة.
كما يؤكد الموقعون على أنَّ مثل هذه الاتهامات العنصرية التي أطلقها الرئيس بوش إنما تعكس حقيقة الفكر الذي تتبناه مجموعة المحافظين الجدد التي تمسك بصناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية والتي سبق أن وصفت المسلمين بالإرهاب وحركات المقاومة بأنها إرهابية ووصف الحرب على العراق بأنها حربٌ صليبيةٌ!
إنَّ نوابَ مجلس الشعب المصري الأحرار إذْ يطالبون كافة برلمانات العالم والمثقفين والكتاب بإدانة هذا الاعتداء الآثم على المسلمين، إنما يطالبون بوضع حدٍّ لهذه الاعتداءات الظالمة بمحاولات التحريض المستمرة ضد العالم الإسلامي، كما يطالبون الرئيس الأمريكي بالاعتذارِ الصريح منه بما يمثل خروجًا على كل القيم التي تحكم الأداء الإنساني، والكف عن تكرار مثل هذه التصريحات غير المسئولة التي تتعارض مع مبدأ احترام الآخر.
أ. د محمد سعد الكتاتني أ. د جمال زهران