كتب- عبد المعز محمد

دعت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري لجنتي الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان بمجلس الشعب إلى الانعقاد العاجل لمناقشة حملة الاعتقالات الجديدة لعدد من قادة الجماعة ومحاسبة المسئولين عن تفاقم حالة الاحتقان في المجتمع من خلال هذه التصرفات.

 

مؤكدةً أن حملة الاعتقالات التي قامت بها قواتُ الأمن تجاه عددٍ من قادة الجماعة (في مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة، والحاج لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد) بأنها لا تخدم المصلحة الوطنية، وأنها تدعم الفساد والمفسدين.

 

وأشارت الكتلة- في بيان لها حمل توقيع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة- أن هذه الخطوة من قِبَل الدولة وفي ظل الظروف الراهنة إنما تعكس حالةَ التخبُّط لدى الحكومة التي رسخت جهودها في محاربة الشرفاء والمناضلين، في الوقت الذي تركت فيه اللصوص والمفسدين ينعمون بالحرية تحت غطائها.

 

وتساءلت الكتلة: هل الشيخ لاشين أبو شنب- الذي تجاوز الثمانين من عمره ولا يتحرك إلا بمُرافق- هو الذي تسبَّب في غرق العبَّارة 98 حتى يتم اعتقاله بهذا الشكل أو أن الدكتور محمود عزت ومن معه هم الذين تسبَّبوا في حادث قطارَي قليوب الأليم؟ وهل هؤلاء الأساتذة الأجلاَّء المشهود لهم بالنزاهة والوطنية هم سببُ الكوارث التي تعاني منها مصر الآن؛ حتى يتم اعتقالهم ومعاملتهم كأنهم معتادو إجرام.

 

وأضاف البيان أن ما قامت به قوات الأمن في هذه الحملة تجاه الجماعة تصعيدٌ غيرُ مبرَّر لا يخدم المصلحة الوطنية ولا القومية ويزيد من الاحتقان في المجتمع المصري.

 

ودعت الكتلة العقلاءَ في هذا الوطن بالتصدي لمن يحاول جرَّ البلاد إلى مزيدٍ من الكوارث بمثل هذه التصرفات، كما طالبت بالإفراج الفوري عن الدكتور عزت ومن معه، والإفراج الفوري عن كافة المعتقَلين، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمد مرسي، والدكتور عصام العريان ومن معهما.

 

وأبْدَت الكتلةُ تعجبَها في البيان من استمرار حبس الدكتور محمد مرسي، الذي قدم استجواباته الشهيرة عن الإهمال والفساد في قطاع السكك الحديدية وقطاع المحليات والبناء، مؤكدةً أن هذا يحدث في الوقت الذي ينعم المتسبِّبون في هذا الفساد بالحرية والحماية؛ مما زاد الطين بلةً، وبلغ الفساد مداه.

 

وفيما يلي نص البيان

بيان من الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري حول حملة الاعتقالات الأخيرة لعدد من قيادات الإخوان

ترفض الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري حملةَ الاعتقالات التي قامت بها قواتُ الأمن تجاه عددٍ من قادة الجماعة، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة، والحاج لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد.

 

وترى الكتلة أن هذه الخطوة من قِبَل الدولة وفي ظل الظروف الراهنة إنما تعكس حالةَ التخبُّط لدى الحكومة التي رسَّخت جهودها في محاربة الشرفاء والمناضلين، في الوقت الذي تركت فيه اللصوص والمفسدين ينعمون بالحرية تحت غطائها.

 

وتتساءل الكتلة: هل الشيخ لاشين أبو شنب- الذي تجاوز الثمانين من عمره ولا يتحرك إلا بمُرافق- هو الذي تسبَّب في غرق العبَّارة 98 حتى يتمَّ اعتقالُه بهذا الشكل أو أنَّ الدكتور محمود عزت ومن معه هم الذين تسبَّبوا في حادث قطارَي قليوب الأليم؟ وهل هؤلاء الأساتذة الأجلاَّء المشهود لهم بالنزاهة والوطنية هم سبب الكوارث التي تعاني منها مصر الآن حتى يتم اعتقالهم ومعاملتهم كأنهم معتادو إجرام.

 

وترى الكتلة أن ما قامت به قواتُ الأمن في هذه الحملة تجاه الجماعة هو تصعيدٌ غيرُ مبرَّر لا يخدم المصلحة الوطنية ولا القومية ويزيد من الاحتقان في المجتمع المصري.

 

وتطالب الكتلة العقلاء في هذا الوطن بالتصدي لمن يحاول جرَّ الوطن إلى مزيدٍ من الكوارث بمثل هذه التصرفات، كما تطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور عزت ومن معه، والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور محمد مرسي والدكتور عصام العريان ومن معهما.

 

وتُبدي الكتلة تعجبَها من استمرار حبس الأستاذ الدكتور محمد مرسي الذي قدم استجواباته الشهيرة عن الإهمال والفساد في قطاع السكك الحديدية وقطاع المحليات والبناء، في الوقت الذي ينعم المتسبِّبون في هذا الفساد بالحرية والحماية؛ مما زاد الطين بلةً، وبلغ الفساد مداه.

 

كما تدعو الكتلة لجنتي الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان بمجلس الشعب إلى الانعقاد العاجل لمناقشة هذه التطورات، ومحاسبة المسئولين عن تفاقم حالة الاحتقان في المجتمع من خلال هذه التصرفات.. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُوْنَ﴾ (يوسف: من الآية 21).

 

أ. د محمد سعد الكتاتني

رئيس الكتلة البرلمانية البرلمانية لنواب الإخوان