كتب- عبد المعز محمد
طالب أكثر من 99 نائبًا يمثلون الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين والمعارضة والمستقلين بعقد اجتماعٍ عاجلٍ للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب على أن يحضرها وزير الداخلية لمناقشة الانتهاكات التي قامت بها الحكومة باعتقال 17 من قيادات الإخوان.
وقال النواب في مذكرة قدموها لرئيس المجلس إن سببَ طلبهم عقد جلسة عاجلة للجنة جاء نتيجة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قِبل الحكومة، والتي اعتبر النواب أنها تُصفي حساباتها السياسية مع خصومها السياسيين، وخاصةً الإخوان المسلمين، الذين فازوا بخُمْس مقاعد البرلمان في الانتخابات الماضية، وهو ما دفع الحكومة إلى أن تواجههم بقوتها بعد أن أحرجوها ومعهم النواب المستقلون والمعارضة الذين فضحوا ممارسة أجهزتها وكشفوا الفساد المستشري في كافة القطاعات والتي كان آخرها حادث قطاري قليوب.
![]() |
|
الشيخ لاشين أبو شنب |
وأكد النواب أن الحكومة بدلاً من أن تقوم بالاستجابة لمطالبنا ومواجهة الفساد ومحاربته قامت باعتقال الشرفاء والذين كان آخرهم 17 من جماعة الإخوان المسلمين على رأسهم الدكتور محمود عزت الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، والشيخ لاشين أبو شنب الذي تجاوز الثمانين من عمره ومصاب بشللٍ نصفي، وحمَّل النوابُ الحكومةَ وأجهزةَ الدولة المختلفة مسئولية تدهور حالته الصحية.
وحذروا من تكرار كارثة المهندس أكرم الزهيري؛ حيث لم تستجب الحكومة لتحذيرات النواب، فكان استشهاد الزهيري، وتدهور الحالة الصحية لكثيرٍ من المعتقلين السياسيين، وأكد النواب أن معظم المعتقلون مؤخرًا يعانون من أمراضٍ خطيرة، فضلاً عن كونهم شخصيات عامة في محافظتهم.
وقال النواب في مذكرتهم إنه يبدو أن التعديلات التي وافق عليها مجلس الشعب في قانون الإجراءات الجنائية الخاصة بالحبس الاحتياطي لم يستفد منها إلا رجال الحكومة المتهمين في قضايا فساد خطيرة أضرَّت بالبلاد، بينما يكتوي خصوم الحكومة بنيران الحبس الاحتياطي.
وفي صعيدٍ متصل طالب النواب في مذكرةٍ أخري رئيس مجلس الشعب بزيارة النائب السابق لاشين أبو شنب المحتجز الآن في مستشفى كفر الشيخ العام، حيث أكد الأطباء المتابعون له تدهور حالته الصحية خاصةً أنه تجاوز الثمانين من عمره ومصاب بشللٍ نصفي.
