- د. جمال زهران: أُحذر النظامَ من انفجارٍ شعبي بسبب سياساته الحمقاء
- محسن راضي: جريدة (الأهرام) وقعت في سقطةٍ كبرى باستباقِ النيابة بالنشر
كتب- صالح شلبي
شنَّ أعضاء مجلس الشعب من كتلتي الإخوان والمستقلين هجومًا شديدًا على النظام ووزارة الداخلية بسبب الاعتقالات المتكررة ضد الإخوان المسلمين وآخرها ما حدث الجمعة الماضية من اعتقال 17 من قياداتهم على رأسهم د. محمود عزت الأمين العام للجماعة والشيخ لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد.
وصف النواب في اجتماعهم أمس الأحد 27/8/2006م هذه الاعتقالات بأنها بلطجة أمنية لترهيبِ الجماعة وشغلها عن قضايا الوطن والفساد المستشري في البلاد وأيضًا لتصفيةِ الحسابات مع القوى السياسية التي كشفت تخاذل الحكومة وانحيازها للمشروع الأمريكي الصهيوني والوقوف ضد المقاومة اللبنانية.
![]() |
|
نواب الإخوان |
وتساءل النواب الذين تجاوز عددهم الستين نائبًا: لماذا القبض على رموز الإخوان دون سندٍ قانوني وبلا إذن تفتيش لمنازلهم، وبرغم أنَّ الدستور كفل للمواطنين حق الاجتماع الخاص وحرمة المساكن.
وأجمعوا على أن مَن ينتهك الدستور والقانون بلطجيٌّ يجب أن يُحاكَم، وطالبوا بمحاسبة وزير الداخلية على هذه الانتهاكات، وأهابوا بأهالي المعتقلين رفع قضايا ضد وزير الداخلية.
وحذَّر النوابُ من وجودِ خطرٍ على حياةِ المعتقلين خاصةً الحاج لاشين أبو شنب الذي تجاوز الثمانين عامًا ومصاب بشللٍ نصفي، وتمَّ نقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام بعد القبض عليه في ظل عدم توافر الرعاية الطبية.
وحمَّلوا النيابةَ العامةَ المسئوليةَ لو تعرَّضت حياته للخطر، وكذلك زملاؤه الذين تجاوز معظمهم الستين عامًا مثل الدكتور محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين.
![]() |
|
محسن راضي |
وندد النوابُ بالسقطةِ الكبرى التي وقعت فيها جريدة (الأهرام) في عددها الصادر أمس التي نشرت خبر حبس المتهمين 15 يومًا قبل عرضهم على النيابةِ أصلاً، وقال النائب محسن راضي إنه سيتوجه إلى نقابةِ الصحفيين لعرضِ هذا الأمر عليها لمحاسبةِ الصحفي الذي نشر الخبر ولم يكتب اسمه عليه، وكذلك رئيس التحرير أسامة سرايا لنشره هذا الخبر الكاذب، وقال إنَّ سرايا أساءَ لصحيفةِ الأهرام وهبط بها إلى هذا المستوى.
وأرجع النوابُ لجوءَ النظامِ إلى الاعتقالات لسبب أن القوى السياسية خاصةً (الإخوان المسلمون) فضحته خلال الاعتداء الصهيوني على لبنان، وأكدوا أن النظامَ يدير العمل السياسي بأسلوب العصابات وقُطَّاع الطرق، ويقبض على الشرفاء والنخب الذين فضحوا النظام أمام العالم؛ ولذلك يقوم بتصفيةِ الحسابات مع هؤلاء.
وشبَّه نواب الإخوان المسلمين الاعتقالاتِ في مصر باعتقال الاحتلال الصهيوني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
وطالب النواب بضرورة تعديل قانون الإجراءات الجنائية والذي وافق مجلس الشعب عليه في الدورة السابقة؛ لأنه أتاح للنيابة أن تستأنف ضد قرار الإفراج، واستفاد منه اللصوص الذين ينتمون إلى الحزب الوطني، وأدخلوا المبيدات المسرطنة إلى

