- انتهاكات غير مسبوقة ضد المسلمين في بريطانيا

- الحساسية تمنع ألمانيا من المشاركة في القوات الدولية بجنوب لبنان

- "الصهاينة" غاضبون من القضاء المصري!!

 

إعداد: حسين التلاوي

تحدثت الصحافة العالمية عن تخطيط الحرب على سوريا وإيران كانت رئيسية في الصحف العالمية اليوم الأحد 3 من سبتمبر، كما كانت هناك التهديدات التي يتعرض لها المسلمون في بريطانيا بالإضافة إلى السخط الصهيوني على القضاء المصري بسبب حكم قضائي إلى جانب بعض الملفات الأخرى.

 

التقرير الأبرز في الصحف البريطانية اليوم كان في (صنداي تايمز)، وأشار إلى وجود خطط صهيونية لضرب كلٍّ من إيران وسوريا، ونقل عن مصادر عسكرية وسياسية صهيونية إنَّ الحرب على لبنان جعلت الرؤية العسكرية "الإسرائيلية" تتسع لتؤكد أنَّ ما سمته هذه المصادر "التهديد الرئيسي" لهم هو إيران، وبالتالي فإنَّ توجيه ضربة عسكرية لإيران سيكون أمرًا محتملاً، لكنَّ المصادرَ الصهيونية أشارت أيضًا إلى أنَّ هناك احتمالاً لأن تشمل الضربة سوريا تحسبًا لإمكانيةِ تدخلها أثناء أي عملٍ عسكري ضد إيران.

 

وأشارت الجريدة إلى أنَّ هذه الخطط كانت موجودة قبل الحرب على لبنان؛ حيث تمَّ تعيين الجنرال أليعيزر شكيدي في منصب المسئول عن الجبهةِ الإيرانية، وهو المنصب الذي تمَّ استحداثه في الفترة الأخيرة لكن الجريدة قالت في تقريرها إنَّ الحربَ على لبنان أجلت ذلك بعدما وضح للصهاينة قوة التسليح التي كان عليها حزب الله، وهو ما اعتبروه مؤشرًا على قوة التسليح الإيراني والسوري، وفي التحضير لتلك العمليات العسكرية الصهيونية نقلت الجريدة عن مصدرٍ عسكري صهيوني قوله إنَّ الجيشَ "الإسرائيلي" يُعدُّ حاليًا كتيبة خاصة باسم "كفير"، وهو ما يعني بالعربية "الشبل" لمواجهة ما قال عنه المصدر الصهيوني إنه القوات الخاصة السورية التي تعتبر أفضل في قدراتها من حزب الله.

 

ويبدو أنَّ اليوم كان إيرانيًّا بالنسبة للجريدة التي قالت إنَّ معلومات وصلت للاستخبارات البريطانية أوضحت أنَّ الإيرانيين حصلوا على منظومة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وذلك من أوكرانيا.

 

في السياق اللبناني، قالت الجريدة ذاتها إن حزب الله أعلن بعضًا من الشروطِ الخاصة بعملية التفاوض المفترضة بينه وبين الكيان الصهيوني، وأشارت إلى أن الحزب أكد ضرورة إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار، لكنَّ الجريدةَ تبنَّت وجهة النظر الصهيونية في مسألة إطلاق تبادل الأسرى بين حزب الله والكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي ليس مستغربًا بسبب سياسة الجريدة التي تعتبر إحدى الوسائل الإعلامية الغربية المقربة من الصهاينة، بينما أوضحت (صنداي تليجراف) أنَّ حزبَ الله يعمل على تسليحِ الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ونقلت الجريدة عن بعض المصادر الاستخبارية الصهيونية قولها إنَّ الأسلحةَ التي وصلت لقطاع غزة قد تضاعفت بعد انتهاء الحرب على لبنان.

 

الانتهاكات التي تمارس ضد المسلمين في بريطانيا وصلت إلى حدودٍ قصوى وتناولت الصحف البريطانية الاعتقالات التي تمَّت في صفوفِ الجالية المسلمة في بريطانيا بدعوى وجود "تهديدات إرهابية" وأجمعت غالبية الصحف البريطانية على أن هذه الاعتقالات التي تستند للشبهات ستُثير القلق في صفوف المسلمين، وكذلك أشارت (صنداي تايمز) إلى وجود جماعات تُهدد المسلمين في بريطانيا بالقتل عبر شرائط فيديو تبث على أحدِ المواقع على الإنترنت، وقالت الجريدة إنَّ هذه الأشرطة بدأت في الظهورِ عقب الكشفِ عن مخططاتِ تفجير الطائراتِ المتجهة من بريطانيا للولايات المتحدة، وأشارت إلى المخاوف التي عبَّر عنها المسلمون من تنامي تيار الكراهية ضدهم.

 

كما اهتمَّ البريطانيون بالعنفِ الحالي في العراق وكذلك قرار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بعدم رفع العلم العراقي في الإقليم، كما أشارت (صنداي تليجراف) لتصريحات الزعيم الشيعي علي السيستاني التي قال فيها إنه لا يمكنه أن يُوقف الحرب الأهلية إذا وقعت في العراق.

 

وفي الداخل البريطا