الإسكندرية- أحمد علي

أقامت كتلة نواب الإخوان المسلمين بالإسكندرية أمسيةً رمضانيةً بمناسبة انتصارات أكتوبر بعنوان (نصر أكتوبر والشرق الأوسط الجديد) شارك فيها قادةُ العمل السياسي والحزبي والنقابي بالمحافظة.

 

وفي كلمته أكد حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- على ضرورة الوعي بقضايا الأمة، والتصدي للمؤامرات التي تسعى إلى تغييب الذاكرة المصرية والعربية، كما وجَّه التحيةَ للقوات المسلحة.

 

كما شدَّد الدكتور عبد الفتاح ماضي- أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية- على أهمية المقاومة مع عدوٍّ لا يعرف غير لغة القوة، مشيرًا إلى أن التطبيع بين مصر "وإسرائيل" على الورق فقط في ظل الرفض الشعبي؛ بسبب الممارسات الصهيونية في الأراضي المحتلة.

 

وأكد على أهمية الاحتفال بنصر أكتوبر في الوقت الحالي وفي ظل الحديث عن التفاوض والتسوية، مستنكرًا خلوَّ القاموس العربي الحديث من المقاومة المسلَّحة وإمكانية استعادة الحقوق بالقوة، فضلاً عن عدم استخدام عناصر القوة للمفاوض العربي أثناء التفاوض مع الجانب الصهيوني، فالمقاومة هي الأصل والاستثناء هو السياسة.

 

وأضاف د. عبد الفتاح إلى أن العلاقات المصرية الصهيونية أدَّت إلى تحجيم دور مصر تجاه القضايا العربية، خاصةً القضية الفلسطينية، بعد أن اقتصر الدور المصري على تسهيل اجتماعات الطرفَين وتدريب الشرطة الفلسطينية، فأصبحت القضية أمنيةً وليست سياسيةً، ولم تصبح مصر مؤيِّدةً للحقوق الفلسطينية كما ينبغي، كما أشار إلى مسلسل التنازلات المصرية والذي كان آخره اتفاقية "الكويز".

 

 الصورة غير متاحة

 النائب صبحي صالح

 من جهته أكد صبحي صالح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة الرمل- إلى أن حرب أكتوبر لن تكون آخرَ الحروب، ليس لأننا دعاةُ حرب، ولكن لأن الكيان الصهيوني عدوانيُّ الغريزة، وصاحبُ مشروع عدواني، موضحًا أهميةَ نصر أكتوبر الذي سيظلُّ حقيقةً تاريخيةً تدرس في جامعات العالم، فهي لا تقلُّ عن بناء السد وحفر القناة.

 

كما أكد على أن اتفاقية السلام قيَّدت مصر بالأغلال، وأصبحت وظيفتها ضمانَ حماية "إسرائيل"، فالنظام المصري يضغط على حماس من أجل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليت، في حين أنهم لم يتفاوضوا من أجل 14 ألف أسير فلسطيني.