كتب- عبد المعز محمد
تقدم الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بمذكرة إلى الدكتور أحمد فتحي سرور؛ يطالبه فيها باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف تطاول عدد من الصحف المصرية على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام.
وأبدى النائب أسفه في المذكرة على قيام بعض الصحف المصرية في الآونة الأخيرة بإصدار ملحقات لها بمناسبة الشهر الفضيل، أساءت فيها بشدة إلى بعض صحابة الرسول، وكذا إلى السيدة عائشة زوجته "صلى الله عليه وسلم" دون أدنى خجل أو احترام للمسلمين الذين يكنُّون احترامًا خاصًّا لصحابة النبي وآله صلى الله عليه وسلم.
وقال النائب: إن الدنيا قامت ولم تقعد على بعض الكتَّاب الذين انتقدوا أداء وسياسات السيد رئيس الجمهورية؛ بدعوى المخالفة لميثاق الشرف الصحفي، كما تم تحويل النائب طلعت السادات إلى المحكمة العسكرية، ورُفعت عنه الحصانة البرلمانية بتهمة الإساءة إلى قواتنا المسلَّحة.
وتساءل: هل صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم- أقلُّ مكانةً واحترامًا حتى لا تتصدَّى أية سلطة مسئولة لهذه الصحف التي أساءت إلى النبي وصحبه وآل بيته؟ وهل الادِّعاء بأن عثمان بن عفان (وهو الخليفة الراشد الثالث وأحد العشرة المبشرين بالجنة) أصبح واحدًا من أسوأ عشرة شخصيات إسلامية يمكن أن يمرَّ بدون مساءلة؟! وهل عثمان بن عفان يمكن أن يوصَف في مصر الإسلامية بهذا الإجرام الذي مارسته بعض الصحف؟! وهل وصلت الأمور في مصر إلى أن يكون الرئيس وصحبه وآله أفضل وأكرم من النبي "صلى الله عليه وسلم" وصحبه وآله رضي الله عنهم؟!
وأكد النائب أن ما حدث يستوجب مساءلةً عاجلةً لهولاء الذين تجرَّأوا على بيت النبوة وعلى أصحاب نبينا- صلى الله عليه وسلم- كما أكد أنه انتظر بضعة أيام لعل مَن أصدروا هذه الصحف يعتذرون أو يعتذرون لشعبنا عن إساءتهم إلى النبي الكريم وآله وصحبه، إلا أنهم لم يفعلوا وصمَّموا على إجرامهم!!
وطالب النائب رئيسَ مجلس الشعب بمخاطبة المجلس الأعلى للصحافة؛ لكي يقوم بواجبه دفاعًا عن مقدساتنا التي تم انتهاكها، وأن يقدم من تجرَّأوا على إهانة نبينا- صلى الله عليه وسلم- وصحبه وآله إلى القضاء؛ لأن ما حدث خروجٌ عن حرية الكلمة أو الرأي أو العلم إلى الإهانة والازدراء والاحتقار، وهو ما يرفضه المجتمع بشدة.