كتب- عبد المعز محمد

تقدم محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة بنها- بسوال إلى وزير الداخلية عن أسباب عدم تغيير لائحة السجون الموجودة منذ الثلاثينيات وحتى الآن، والتي وصفها راضي بأنها لائحةٌ عقيمةٌ ولا تتناسب مع عصرنا وما فيه من متغيراتٍ، وطالب في سؤاله بأن تجهز السجون بدشٍّ مركزيٍّ والكمبيوتر والهاتف الشخصي، مؤكدًا أنها متطلباتٌ عصريةٌ وضروريةٌ ويُعمل بها في معظم الدول.

 

وضرب راضي مثالاً بالإجراءات التي استخدمتها إدارة السجن مع الدكتور مصطفى هيكل أحد المعتقلين في قضية الإخوان المسلمين على ذمة تنظيم وسط الدلتا مع الحاج لاشين أبو شنب، ويسكن في دائرة بنها؛ حيث انتقل هيكل وسط إجراءاتٍ أمنيةٍ مشددةٍ، مكبَّلاً بالسلاسل الحديدية من معتقل سجن القاهرة إلى كلية الطب بالقصر العيني؛ لمناقشة الترقية إلى الأستاذية، وقد منعه الأمن من استخدام الكمبيوتر الشخصي المسجَّل عليه الدراسات والأبحاث والنتائج الخاصة به، كما وقف أمام اللجنة المشكَّلة من 15 بروفسير وأستاذ طب وجراحة العيون ببدلة السجن البيضاء يناقش من الذاكرة أبحاث الترقية، بعد أن منعه رجال الأمن من ارتداء بدلة تليق بأستاذ جامعي حاصل على درجة الأستاذية بتفوق.

 

وقال راضي: إن الأستاذ الدكتور طه لبيب- مقرر اللجنة- وصف حصول الدكتور هيكل على الأستاذية بهذا الشكل بأنه حدثٌ تاريخيٌّ في سجلّ طب وجراحة العيون، وهو ما دعا النائب إلى أن يؤكد أن لائحة السجون التي وُضعت في الثلاثينيات لا تصلح الآن؛ لأنها نتيجة فكر عقيم لا يليق بطبيعة ومتغيرات العصر.