كتب- أحمد رمضان
تقدَّم كل من عادل حامد نائب الإخوان بالسيدة زينب وهشام القاضي نائب الإخوان بمدينة قوص بقنا بسؤالٍ إلى وزير الأوقاف د. محمود حمدي زقزوق حول التدخل السافر لأمن الدولة في شئون المساجد والتي بدأت مع بدايةِ الشهر الكريم.
وأرفق حامد في سؤاله مذكرةً من مديرية أوقاف الشرقية وتحديدًا من إدارة أوقاف ديرب نجم هذا نصها:
صورة من المذكرة

السيد صاحل الفضيلة إمام وخطيب مسجد..... بناحية....
تكلفكم الإدارة بالتوجه يوم الإثنين الموافق 2/10/2006م إلى مقرِّ مباحث أمن الدولة بالزقازيق بجوار المحافظة؛ وذلك لمقابلة السيد إسلام بك للأهمية، والإدارة تحملكم مسئولية عدم التحفيز وشكرًا.
وقد وقعت المذكرة بإمضاء مفتش الإدارة ومفتش أول الإدارة ومدير الإدارة الذي ختم المذكرة بخاتم الإدارة.
وتساءل النائب هل أصبحت المساجد تُدار بواسطة جهاز الأمن؟ وهل إدارات الأوقاف باتت تابعة لجهاز الأمن، مؤكدًا أنَّ هذه المذكرة وإن كانت خرجت عن إدارةٍ واحدةٍ فإن هناك مئات التكليفات الشفهية التي صدرت للأمةِ والخطباء بنفس المعنى.
وطالب النائب من الوزير بتقديم رده على ما آثاره وتقديم تفسيرٍ لهذه المذكرة، وما دور الأجهزة الأمنية في إدارة شئون الوزارة.
أما النائب هشام القاضي فقد أكد في سؤاله للوزير أن هناك تدخلاً واضحًا من جهاز الأمن في إدارة شئون الوزارة، وقال: إن الصورة الفجة في دائرته هو تدخل الأمن في عمل المساجد وتحديدًا في العشر الأواخر من رمضان التي يُقام فيها الاعتكاف.
وقال النائب في سؤاله إنه تمَّ استدعاء المواطن عمار حسن حنفي يوم السبت 14 من أكتوبر إلى سراي النيابة بناءً على شكوى مقدمة من الأوقاف؛ وذلك لقيامه في أول ليلة في الاعتكافِ المقام بمسجد العمري في قوص بصلاةِ ركعتين؛ مما جعل النيابة تستدعيه من المسجد وتمَّ الإفراج عنه من سراي النيابة وعند الخروج داهمته قوة من الأمن والشرطة تتكون من رئيس المباحث والمأمور وتم أخذه بالقوةِ إلى مقرِّ مركز قوص ومنه إلى فرع مباحث أمن الدولة بقنا.
وكشف القاضي عن وجودِ تنسيقٍ بين الأوقاف ومباحث أمن الدولة في قنا قبل بداية العشر الأواخر من رمضان بأيام للحيلولةِ دون سيطرة الإخوان المسلمين على إدارةِ الاعتكاف وصلاة التهجد والتراويح في المساجد، وهو ما أدى إلى توزيعِ مشايخ الأوقاف على المساجد بواقع 7 أو 8 شيوخ لكل مسجد.