اقتحم عشرات من قطعان الهمج الصهاينة، باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء (21-7)، بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات همج صهاينة يتقدمهم الحاخام "يهودا غليك" اقتحموا باحات الأقصى في الفترة الصباحية، وأدوا صلوات تلمودية علنية قرب باب الرحمة.

واقتحموا المسجد من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في أرجاء الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، التي انتشرت في باحات المسجد، حتى غادر الهمج المسجد من جهة باب السلسلة.

وأطلقت ما تسمى جماعة "طلاب لأجل الهيكل" حملة لتهويد المسجد الأقصى تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا". وتهدف الحملة لجمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وأفكار تهويدية للأقصى. ودعت الجماعة لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل"، وذلك من تاريخ (27-7) وحتى (30-7).

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من الصهاينة وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

ورصد تقرير للمكتب الإعلامي لحركة "حماس" في الضفة الغربية، اقتحام (1801) من قطعان الهمج للمسجد الأقصى المبارك الشهر الماضي، مقابل (75) اقتحموا الأقصى خلال شهر مايو السابق، وبلغ عدد المبعدين عن الأقصى (48) مبعدا، على رأسهم الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى.

من ناحية أخرى أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال صباح الثلاثاء عن إصابة ضابط بجراح على الحدود المصرية. وذكر الناطق بأن إصابة الضابط طفيفة حيث أصيب بشظايا طلق ناري فجر اليوم، بينما يجري التحقيق في ظروف الحادث.